تظاهرة في درنة تطالب بوقف الحرب وحماية المدنيين

خرج عشرات المتظاهرون في مدينة درنة عقب صلاة الجمعة مطالبين بوقف الحرب وحماية المدنيين.

كما طالب المتظاهرون في درنة ضرورة السماح بدخول الأدوية والمواد الطبية والمواد الغذائية إلى المدينة.

يذكر أن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا، ماريا ريبيرو، قالت أمس الخميس إن النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية بمدينة درنة يتواصل ليصل إلى «مستويات حرجة»، مشيرة إلى أن تقارير تفيد بـ«نقص في الأغذية أيضًا».

وناشدت ماريا ريبيرو جميع الأطراف بأن «تسمح فوراً بوصول آمن وغير مقيد  للجهات الفاعلة في المجال الإنساني والسلع الإنسانية الضرورية والعاجلة إلى درنة».

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

وتشهد مدينة درنة اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في أطراف المدينة ومحيطها بين قوات الجيش ومقاتلي «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها» ماتسبب في سقوط قذائف على بعض الأحياء السكنية.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في 7 مايو الجاري، «ساعة الصفر لتحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين في معركة درنة».

كما يعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة من إغلاق الطرق الذي تفرضه غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للقيادة العامة للجيش، حيث هناك نقصٌ حادٌّ في الخبز والموادّ الغذائية والموادّ الطبية والوقود.

المزيد من بوابة الوسط