«ذا ديلي ميل»: شقيق منفذ تفجير مانشستر قد يرفض محاكمته في بريطانيا

هاشم العبيدي شقيق منفذ تفجير مانشستر. (ذا تلغراف)

قال مصدر قضائي، في مكتب النائب العام الليبي، إن هاشم العبيدي شقيق منفذ تفجير مانشستر، قد يهرب من المثول أمام القضاء البريطاني برفضه الخضوع للمحاكمة في لندن.

وأضاف المصدر، في تصريح إلى جريدة «ذا ديلي ميل» البريطانية، أن العبيدي قد يعارض تسليمه إلى بريطانيا ويرفض نقله إلى هناك.

وهاشم متهم بلعب «دور رئيسي» في تفجير مانشستر الذي وقع في 22 مايو الماضي، وأودى بحياة 22 شخصًا وأصاب المئات.

كانت بريطانيا تسعى على مدار أشهر لاستجواب هاشم، وطالبت ليبيا بتسليمه بعدما أصدرت مذكرة اعتقال بحقه في أكتوبر الماضي، إلا أن «قوة الردع الخاصة» التي كانت تحتجزه رفضت تسليمه إلى لندن.

واعترف هاشم، الذي يواجه في بريطانيا اتهامات بالقتل والشروع في القتل والتخطيط للهجوم الانتحاري، بأنه ساعد شقيقه سلمان في شراء معدات لازمة لتصنيع عبوة ناسفة، على الرغم من أنه لم يكن يعلم أن سلمان يخطط لتنفيذ الهجوم.

وأوضح المصدر القضائي قائلاً: «من الهام الإشارة إلى أنه إذا كان لدى المتهم اعتراضات على تسليمه إلى بريطانيا وطلب عدم تسليمه، فالقانون الليبي يُحتم النظر في طلبه».

واعتبرت الجريدة أن من شأن تلك التصريحات إثارة احتمال أن يرفض العبيدي محاولات الحكومة البريطانية في محاكمته في بريطانيا.

وقال نواب بريطانيون إن مثل ذلك الأمر قد يمثل إهانة لضحايا التفجير وعائلاتهم.

ونقلت «ذا ديلي ميل» عن عمدة مدينة مانشستر، أندي بورنهام، قوله: «أفهم أنه نشأ في بريطانيا وحدثت الجريمة هنا، لذا فمن الضروري تسليمه ومحاكمته في بريطانيا».

وقال وزير الداخلية البريطاني، بن والاس، إن بريطانيا مصرة على «فعل كل ما بوسعها لضمان أن أولئك المسؤولين عن الهجوم سيقدَّمون إلى العدالة في بريطانيا»، مضيفًا: «كان هذا عملاً شريرًا وقاسيًا، ويستحق الضحايا وعائلاتهم العدالة ويطالبون بها».

وصرح النائب جاك لوبريستي بأن «فكرة أن شخصًا متورطًا في عمل إرهابي شائن هنا في بريطانيا يجب أن يكون له حق اختيار مكان محاكمته هو أمر مهين كلية، ويهين الضحايا، وعائلاتهم ومن أحبائهم».

واعتبر وزير الخارجية البريطاني السابق، مالكوم ريفكند، أن محاكمة العبيدي في ليبيا أمرٌ «ليس مقنعًا للغاية»، وقال إن تلك المحاكمة «ستكون معقدة وغير ضرورية إلى حدٍ كبير».

المزيد من بوابة الوسط