رئيسة حزب جزائري تحذر من إقحام جيش بلادها في ليبيا

رئيسة حزب العمال الجزائري لويزة حنون. (الإنترنت)

حذرت رئيسة (يساري)، لويزة حنون من ضغوط خارجية تتعرض لها بلادها تدفعها للعب دركي في ليبيا، داعية إلى تحصين الجبهة الداخلية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019.

وقالت حنون خلال اجتماع لمكتبها السياسي، أمس الأحد، بالجزائر العاصمة، إنّ مسألة تصدي الجزائر لمحاولات إقحام جيشها في أزمات خارج البلاد وفي ليبيا تحديدًا، يعد خيارًا استراتيجيًا له تبعاته على المستويين الداخلي والخارجي.

وأكدت حنون التي نافست الرئيس بوتفليقة أربع مرات في انتخابات الرئاسة الجزائرية، وجود مساعٍ غربية لدفع البلاد للعب دور الدركي في المنطقة بتمويل من الخزينة العمومية للجزائر.

واعتبرت أن تعزيز وتقوية الجبهة الداخلية تحسبًا لرئاسيات 2019 يعد «الشرط الأكثر أهمية في مجابهة التهديدات والمخاطر التي تحدق بالجزائر من الخارج» حسب قولها.

وكان رئيس القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال توماس دي والدهاوزر أدى زيارة أخيرة إلى الجزائر أواخر أبريل الماضي، وصاحبها جدل واسع مع تزايد الحديث عن وجود مساع من طرف واشنطن لإشراك الجيش الجزائري في الحرب على الإرهاب في ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي.

كما تخشى أحزاب معارضة أن تضغط الولايات المتحدة على الحكومة الجزائرية لقبول إقامة قواعد عسكرية أجنبية تحت سلطة أفريكوم في جنوب البلاد، رغم أن الحكومة تبدد مثل هذه الادعاءات.