اللواء بوخمادة لـ«بوابة الوسط»: نحن على مشارف درنة وقواتنا تسيطر على مواقع جديدة

قال آمر القوات الخاصة اللواء ونيس بوخمادة، اليوم الثلاثاء، إن قواتنا على مشارف مدينة درنة بعد فرض السيطرة على عدة مواقع استراتيجية بمحاور القتال المكلفين بها بالجنوب الغربي على تخوم المدينة شرقي البلاد.

وأوضح بوخمادة في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إن قواتهم ووحدات الجيش المساندة انطلقت من وادي الناقة في ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين وفرضت سيطرتها على وادي بولم ووادي جرم، وتتمركز الان في منطقة تمسكت التي كانت تحت سيطرة تنظيم «أنصار الشريعة» حيث تمكنوا من السيطرة على نصفها، كما تم تمشيط الاودية التي تقع جنوب غرب مدينة درنة.

وأضاف قائلا: «نحن نقاتل عناصر التنظيمات الإرهابية بمختلف المسميات والمدنيين في مدينة درنة الحبيبة هم أهلنا وتربطنا بهم علاقة قوية جدًا»، مؤكدًا «أن المقاتلين الليبيين المغرر بهم ومن تم استدراجهم من تلك التنظيمات هم أبناء ليبيا وعليهم حل مشاكلهم مع الدولة الليبية عن طريق المحاكم وأن يسلموا أنفسهم عن طريق مشائخ القبائل، أما المقاتلين الأجانب فلا مكان لهم بيننا في ليبيا سوا ميادين القتال».

وقال بوخمادة إن العمليات العسكرية مستمرة لن تتوقف إلا بإنتهاء الإرهاب والتطرف وعودة مدينة درنة إلى حضن الوطن، لافتًا أن العملية العسكرية التي انطلقت صباح الاثنين أطلق عليها اسم «الشهيد البطل علي الدرناوي» للسيطرة على «معاقل تنظيم أنصار الشريعة»، تزامنًا مع توجيه ضربات جوية من قبل مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو الليبي لإستهداف مواقع تلك التنظيمات بالقرب من ثانوية الشرطة.

يذكر أن آمر سرية «71 صاعقة»، على عيسى عبدالحفيظ الهواري، الشهير بـ«علي الدرناوي» التحق بالقوات الخاصة عندما هُجر من مدينة درنة عام 2014 برتبة رئيس عرفاء وحدة وشارك في معارك الجيش الليبي في بنينا وبوعطني والقوارشة وشارع الشجر والمستشفى الأوروبي، وانتقل في مهام عسكرية إلى مدينة سبها في وقت سابق، وبتخوم مدينة درنه عام 2015، ثم عاد إلى قتال التنظيمات الإرهابية في مدينة بنغازي حتى استشهد في يناير 2017 بمنطقة بوصنيب بالمحور الغربي لمدينة بنغازي.

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

وتشهد محاور القتال على تخوم مدينة درنة مواجهات عنيفة منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء 15 مايو الماضي بين قوات الجيش الليبي ومجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها.

المزيد من بوابة الوسط