بالأسماء.. مقتل 5 عناصر من الجيش في اشتباكات مع «شورى درنة»

قال مصدر عسكري، إن خمسة عناصر من قوات الجيش الليبي قتلت خلال الاشتباكات التي دارت أمس مع عناصر مجلس «شورى درنة».

وأوضح المصدر في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، أن العناصر الخمسة هي موسى مفتاح بن علي وأحمد السعيطي (المرتوبة)، وعمر عبد الله الجازوي (الأبيار)، و عبد الرؤوف أبوبكر الزاوي وأحمد حسين الميار (شحات).

وأشار إلى أنّ قوات الجيش تشهد تقدمًا ملحوظًا في معظم محاور جبهة درنة، مؤكدًا «تكبد مجلس شورى درنة خسائر بشرية ومادية خلال الاشتباكات العنيفة التي دارت بالأيام الماضية».

من جانبه، أكد آمر غرفة عمليات عمر المختار التابعة للقوات المسلحة اللواء سالم الرفادي، سيطرة الجيش الليبي على (420 كلم) من محاور القتال على تخوم مدينة درنة منذ انطلاق العمليات العسكرية الأخيرة.

وقال الرفادي في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، «إن الجيش الليبي سيطر على مصنعي الدقيق والمكرونة، مؤكدًا أنه لا يوجد أمامه إلا المشتل الذي يتمركز به مقاتلو مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها وهم محاصرون من قبل وحدات الجيش، وعقبة درنة».

وأوضح الرفادي «أن وحدات استطلاع الجيش الليبي نزلت إلى منطقة شيحا الشرقية لتقييم الوضع الميداني والرصد».

ولفت الرفادي إلى أن «قناصة من مقاتلي شورى درنة، يعتلون مقرات حكومية ونتج عنها استشهاد جندي واحد فقط في صفوف الجيش الليبي».

وأضاف: «الجيش الليبي يتقدم بحذر شديد تنفيذًا لتعليمات المشير خليفة حفتر لحسم معركة تحرير درنة بأقل الخسائرالبشرية في صفوف الجيش الليبي، والحفاظ على حياة المدنيين والمدينة».

وأشار آمر غرفة عمليات عمر المختار اللواء سالم الرفادي، إلى أن مجلس شورى مجاهدي درنة «تكبد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد جراء الاشتباكات مع الجيش الليبي في العمليات العسكرية الأخيرة».

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

ويعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة جراء إغلاق الطرق الذي تفرضه غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للقيادة العامة للجيش، حيث هناك نقصٌ حادٌّ في الخبز والموادّ الغذائية والموادّ الطبية والوقود.

المزيد من بوابة الوسط