سليمان لـ«الوسط»: 4 نقاط جدلية في مشاورات الملتقى الوطني

بعد مرور سبع سنوات من مرحلة انتقالية عسيرة فقد خلالها الليبيون الثقة والأمن، ووجدوا أنهم بحاجة إلى مشاركة حقيقية في إعادة بناء المستقبل، جاء انطلاق الجلسات التشاورية للملتقى الوطني الجامع في الخامس من أبريل الماضي، وذلك بتنسيق مع مركز الحوار الإنساني مكلف من الأمم المتحدة بالإشراف على الملتقى الوطني.

وعلى مدار أكثر من شهر انعقدت الجلسات التشاورية للملتقى في مدن مختلفة، وشملت مكونات وشرائح الشعب الليبي.

ويوضح مستشار بمركز الحوار الإنساني، مصطفي سليمان، أهداف هذه الجلسات وحصادها حتى الآن، مشيراً إلى أن الميليشيات في الجيش، والهوية الليبية، والاتفاق بين فبراير وسبتمبر، والاستفتاء على الدستور هي أخطر النقاط الخلافية خلال جلسات الملتقى، الذي حمل تفاصيل أخرى تنشرها..

• ما الهدف من إطلاق الجلسات الحوارية على مستوى ليبيا؟
- هي جلسات حوارية تشاورية لكل مكونات وشرائح الشعب الليبي لصياغة مسودة تشكل قاعدة لمستقبل الشعب الليبي لبناء دولته، أساسها رؤية الشعب الليبي قاطبة، والهدف من وراء الجلسات هو تجميع آراء وتوصيات هذه الملتقيات وصياغتها في نقاط لاعتمادها من الأمم المتحدة.

• كيف تم التجهيز لتلك الجلسات الحوارية؟
- توزيع مستشارين وكوادر مركز الحوار الإنساني على مناطق فزان وطرابلس وبرقة، مع مراعاة الظروف الأمنية واللوجستية للمناطق.

• وعلى أي أساس جرى اختيار المشاركين؟
- من خلال دعوة نخب من الأكاديميين ونشطاء المجتمع المدني وأعيان القبائل والشيوخ وكل الفاعلين في العمل العام.

• ما هو جدول أعمال الملتقى؟
- جدول أعمال الملتقى هو حصر أولويات الليبيين على المستويين المحلي والدولي، ورؤيتهم للأمن والدفاع وتصورهم لشكل الدولة الليبية الواعدة.

• هل ستكون بديلاً عن الحوار السياسي؟
- هي داعم للحوار السياسي، أي هي مرشد لنقاط الحوار السياسي وليست بديلاً عن الاتفاق السياسي.

• كم لقاءً جرى تنظيمه حتى الآن؟
- نظَّمنا نحو 42 اجتماعاً في 27 مدينة شارك فيها نحو 2500 شخص، من بينها 11 لقاء في فزان وأخرى في باقي مناطق ليبيا، منها على سبيل المثال طرابلس، وبنغازي، وجادو، وملتقى النساء في طرابلس، والخمس.

• هل واجهتم أي عقبات في عقد الملتقيات السابقة؟
- توجد بعض العقبات مثل الوضع الأمني في بعض المناطق غير المستقرة.

• بعد عقد عدة لقاءات هل وجدتم حلولاً للأمور العالقة؟
- الجلسات ليست سبر آراء وليست اجتماعات في قاعات مغلقة، لكنها لقاءات مباشرة مع الأطراف الفاعلة والمعنية، والملتقى لا يضع حلولاً للمشكلات بل ينقل آراء الليبيين ورؤيتهم لحل مشكلاتهم بتوفير بيئة آمنة وحرية مطلقة للجميع، بغض النظر عن عرقهم أو أيديولوجيتهم أو مناطقهم.

• ما هي أهم القضايا محل الجدل من خلال مراقبتك الملتقيات السابقة؟
- أعتقد أن قضية دمج الميليشيات في الجيش والهوية الليبية، والاتفاق بين فبراير وسبتمبر، والاستفتاء على الدستور من عدمه.

• هل واجهتم رفضاً للملتقى من بعض المدن؟
- لم ترفض أي منطقة الملتقى بل على العكس وردت إلينا طلبات من بعض المناطق التي لم يجر فيها ملتقى لظرف ما.

• ورد بالمسار التشاوري للملتقى الوطني أنه سيتم تجميع كل الردود والمقترحات وتضمينها في ورقة نهائيّة ستشكل نتيجة رئيسة للملتقى الوطني ما الهدف من تلك الورقة؟
- الهدف من تلك الورقة هو صياغة مسودة تعتمدها الأمم المتحدة، وتعتبر أساس النظرة المستقبلية لشكل الدولة الليبية.

• كيف ستتم الاستفادة منها؟
- من المقرر الاستفادة منها كأساس سياسي للدولة الليبية الواعدة.

المزيد من بوابة الوسط