الاشتباكات المسلحة تتسبب في انقطاع الكهرباء عن أجزاء من درنة

المحطة البخارية لإنتاج الكهرباء بمدينة درنة . (الإنترنت)

تسببت الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش ومقاتلي مجلس «شورى مجاهدي درنة» في انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من مدينة درنة.

وقالت صفحة أخبار قطاع الكهرباء بدرنة على موقع «فيسبوك» ليل الخميس «الاطفاء الحاصل نتيجة الاشتباكات الدائرة حيث فقدنا حتي الان ثلاث دوائر رئيسة من أصل خمسة لتغذية المدينة بالكهرباء .ونأمل من الجميع تفهم الموضوع».

وفي السياق ذاته أكد مصدر طبي الخميس مقتل 9 عناصر من مجلس «شورى مجاهدي درنة» جراء الاشتباكات الدائرة مع قوات الجيش في مناطق متفرقة على أطراف المدينة.

وقال المصدر لـ«بوابة الوسط» الخميس إن مستشفى الهريش بدرنة استقبل خلال الــ 3 أيام الماضية جثامين «حسن عبدالخالق المنصوري، وزكريا فرج الشاعري، ومحمود الضراط وأحمد دعبس الشاعري، وماجد حامد العوامي، وعلي عبد الجليل الشوبكي، وفرج عبدالله الفريطيس، وسالم رجب الحصادي، وفارس بورحيله الشلوي».

كما قالت مصادر محلية متطابقة من مدينة درنة، إن مجموعة استطلاع تابعة للجيش الليبي دخلت صباح اليوم الخميس، إلى منطقة شيحا الشرقية عبر الأودية وتجولت في شوارعها.

وأوضحت المصادر في تصريحات لـ«بوابة الوسط»، أن مجموعة الاستطلاع انسحبت من المنطقة بعد اندلاع اشتباكات مسلحة مع مقاتلي مجلس شورى مجاهدي درنة في الثامنة والنصف صباحًا.

وكان عدد من المواطنين في المدينة طالبوا مقاتلي مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها بمغادرة الأحياء السكنية، عقب نشر المجلس آليات مسلحة قرب منازل المواطنين.

وأشارت المصادر إلى أن صوت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة وقذائف المدفعية يسمع صداه بوضوح في مناطق وأحياء المدينة.

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

وأعلن المسؤول العام لما يسمى بـ«مجلس شورى مجاهدي درنة»، عطية سعد الشاعري، الجمعة الماضية حل المجلس وتشكيل قوة جديدة تسمى «قوة حماية درنة»، عقب اندلاع الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين قوات الجيش ومقاتلي «مجلس شورى مجاهدي درنة» منذ أسبوع جنوب درنة.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، الأسبوع الماضي، «ساعة الصفر لتحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين في معركة درنة».

كما يعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة من إغلاق الطرق الذي تفرضه غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للقيادة العامة للجيش، حيث هناك نقصٌ حادٌّ في الخبز والموادّ الغذائية والموادّ الطبية والوقود.

يذكر أن «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها» أعلن تأسيسه بمدينة درنة في شهر ديسمبر 2014 من إئتلاف مجموعات مسلحة من التيار السلفي الجهادي مثل «كتيبة شهداء أبوسليم وأنصار الشريعة وكتيبة النور السلفية».

المزيد من بوابة الوسط