عميد سرت يحمِّل الرئاسي والمصرف المركزي مسؤولية تردي الأوضاع بالمدينة

حمّل عميد بلدية سرت مختار المعداني، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ومصرف ليبيا المركزي، المسؤولية عن تردي الأوضاع في المدينة التي تعاني من أزمة سيولة نقدية تسببت في معاناة الأهالي منذ شهرين.

وقال المعداني خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، صحبة رئيس لجنة التواصل الاجتماعى مسؤول ملف متابعة السيولة النقدية بمصارف سرت سالم الهادى، إن معاناة أهالي المدينة وضواحيها «تزداد تفاقمًا بسبب غياب السيولة النقدية عن مصارف المدينة لأكثر من شهرين».

وأضاف أن الوضع الصحي في المدينة «سيء جدًا والوضع البيئي أسوأ منه» في إشارة إلى عدم التقدم في ملف إزالة الألغام ومخلفات الحرب التي شهدتها المدينة ضد تنظيم «داعش» خلال العام 2016، وتعثر جهود إعادة الإعمار وصيانة المرافق الصحية.

وأكد المعداني في حديثه أن المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى «غائب تمامًا عن مدينة سرت المنكوبة» وأن مصرف ليبيا المركزى «منذ أكثر من شهرين لم يوفر السيولة النقدية للمصارف التجارية بالمدينة».

وأشار إلى أن أهالي سرت يشتكون من قلة السيولة المالية وأن مديري المصارف العاملة بالمدينة يشتكون للمجلس البلدي من نقص السيولة وعدم توفيرها أسوة ببقية البلديات الأخرى في ليبيا، مطالبًا المجلس الرئاسي والمصرف المركزي ووزارة المالية وديوان المحاسبة برفع المعاناة عن أهالي سرت.

واعتبر رئيس لجنة التواصل الاجتماعى المكلف بمتابعة ملف السيولة بالمصارف سالم الهادي أن أزمة شح السيولة النقدية عن سرت «مقصودة لأن المدينة مهمشة من قبل الرئاسى لحكومة الوفاق ومصرف ليبيا المركزي».

وقال الهادي إن مدينة سرت «تم تحريرها من الإرهابيين منذ قرابة عامين لكن المجلس الرئاسى لم يقم بزيارة المدينة ولم يقم بتعويض المواطنين أصحاب المساكن المدمرة وحال المصارف اليوم في المدينة بدون سيولة منذ ثلاثة أشهر والمواطنون يعانون».
 
وحمّل رئيس لجنة التواصل الاجتماعى بسرت خلال المؤتمر الصحفي، المسؤولية لمصرف ليبيا المركزي فرع سرت الذى وعد بتوفير السيولة النقدية لمصارف المدينة منذ أسبوع لكنها لم تصل المدينة حتى الآن.