السراج: نطالب بإيجاد حل سلمي يحقن الدماء في درنة

طالب رئيس  المجلس الرئاسي فائز السراج  من الحكماء والشيوخ والأعيان من درنة والمناطق المجاورة بالتدخل العاجل بإيجاد حل سلمي يحقن الدماء في درنة، مؤكدا على وقوفه ضد الارهاب بكافة صوره ومسمياته واشكاله.

وقال السراج في بيان أصدره ليل الأربعاء «نتابع بقلق شديد الأنباء المتواردة عن القصف الجوي والعمليات العسكرية بمدينة درنة».

وأضاف: «لقد سبق وان دعونا للاحتكام للعقل ووضع حد لمعاناة المواطنين بفك الحصار الخانق المضروب حول درنة ووقف العمليات القتالية ويجنبها مايسفر عن مثل هذه العمليات من قتل وتدمير».

وجدد السراج تحذيره من «مخاطر العمليات العسكرية وماتسببه من خسائر فى صفوف المدنيين وبالبنية التحتية بالمدينة».

وأشار السراج إلى «أن هذه الهجمات تطال المدنيين ويحظرها القانون الانساني الدولي وقانون حقوق الانسان».

وفي السياق ذاته قال الناطق الرسمي للقيادة العامة للجيش العميد أحمد المسماري، خلال مؤتمر صحفي عقده في بنغازي الأربعاء إن قوات الجيش«تحارب قوات تابعة للقاعدة في درنة»، مضيفًا، هناك من شارك في المعركة «تأثراً بالشائعة المضادة» وندعو أهالي درنة لإخراج أبنائهم من القتال.

ووجه المسماري رسالة لأهالي درنة قال فيها: «أقول لأهل درنة جنود الجيش هم أبناؤكم ولا هم لنا سوى محاربة الإرهاب»، مؤكداً على أن قوات الجيش «تراعي الشريعة والقانون الدولي وقوانين جنيف والعادات الاجتماعية الليبية».

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

وأعلن المسؤول العام لما يسمى بـ«مجلس شورى مجاهدي درنة»، عطية سعد الشاعري، الجمعة الماضية حل المجلس وتشكيل قوة جديدة تسمى «قوة حماية درنة»، عقب اندلاع الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين قوات الجيش ومقاتلي «مجلس شورى مجاهدي درنة» منذ أسبوع جنوب درنة.


وأعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، الإثنين الماضي، «ساعة الصفر لتحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين في معركة درنة».

كما يعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة من إغلاق الطرق الذي تفرضه غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للقيادة العامة للجيش، حيث هناك نقصٌ حادٌّ في الخبز والموادّ الغذائية والموادّ الطبية والوقود.

يذكر أن «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها» أعلن تأسيسه بمدينة درنة في شهر ديسمبر 2014 من ائتلاف مجموعات مسلحة من التيار السلفي الجهادي مثل «كتيبة شهداء أبوسليم وأنصار الشريعة وكتيبة النور السلفية».

 

المزيد من بوابة الوسط