منظمة الأمان تطالب «الرئاسي» بإجراءات عملية لوقف العنف في سبها

أعربت منظمة «الأمان» لمناهضة التمييز العنصري عن أسفها وقلقها إزاء تزايد العنف والاحتقان وتدهور الأوضاع الأمنية في مدينة سبها.

وأشادت المنظمة في بيان لها أمس الثلاثاء، ببيان المجلس الرئاسي الأخير الرامي إلى احتواء النزاع، وطالبته بتسريع الخطى نحو إجراءات عملية واضحة لإنهاء معاناة المدنيين.

واستنكر البيان، خطابات «الكراهية التحريضية»، بما في ذلك «ما يصدر من مسؤولين ومنظمات تدعي الحيادية، وتسعى لكسب السبق الصحفي بنقلها أخبارًا مضللة ومغايرة لما يحدث في الواقع»، محملة الجميع من «أي خرق أو انتهاك لحقوق الإنسان أو التعدي على المدنيين والمرافق العامة».

ودعت الأطراف المتصارعة إلى وقف الأعمال العدائية، والسماح بعودة النازحين والفارين من مناطق النزاع وإطلاق سراح المختطفين على الهوية.

وأعلن مجلس شيوخ وأعيان تبو ليبيا، أمس الثلاثاء، انتهاء الاشتباكات المسلحة في سبها بشكل عام وعودة الأمن في الطريق العام.

وحمل مجلس شيوخ وأعيان تبو ليبيا، في بيان صادر عنه، المجلس الرئاسي ومجلس النواب في «عدم الجدية والقراءة غير الصحيحة مما يحدث في سبها»، مؤكدًا أنه «لا عدواة مع أحد»، مجددًا تمسكه بعمق الروابط التاريخية مع قبيلة أولاد سليمان.

ودعا مجلس شيوخ وأعيان تبو ليبيا، جميع أطياف فزان بكل مكوناتها الاجتماعية وتسليم المقر لها وإيجاد حلول حقيقة للاستقرار والتعايش السلمي وبناء دولة القانون والمؤسسات.

ووثقت مصادر طبية وعسكرية متطابقة، سقوط تسعة قتلى و51 جريحًا حصيلة الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها مدينة سبها، جنوب غرب ليبيا مطلع الأسبوع الجاري.

المزيد من بوابة الوسط