المشري: مشكلة درنة متشابكة لكنها ممكنة الحل بعيدًا عن «ويلات الحرب»

بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، مع وفد مشايخ وأعيان المنطقة الشرقية في العاصمة طرابلس الأحداث الجارية في مدينة درنة.

وقال المشري في اللقاء الذي عقد أمس الإثنين، إن «مشكلة درنة متشابكة لكنها ممكنة الحل»، مشددًا على ضرورة اتخاذ بعض الإجراءات وعدم إعطاء أية ذريعة لتدمير المدينة»، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة أهمية لم الشمل وتضافر الجهود لـ«إنهاء مأساة هذه المدينة التي تعتبر عصب ليبيا بثقافتها وتاريخها، وتجنيب المدينة ويلات الحرب والمحافظة على المدنيين وممتلكاتهم».

من جهة أخرى، أكد مشايخ وأعيان المنطقة الشرقية أن «درنة عبارة عن ليبيا مصغرة»، واصفين إياها بـ«البوتقة التي انصهرت فيها كل الأطياف والقبائل الليبية».


وأضافوا، أن «أحداث درنة فتنة مفتعلة يجب نبذها ومحاربتها»، مطالبين السماح للمساعدات الإنسانية بالدخول للمدينة، وعدم عرقلتها من الطرف المحاصر، في إشارة إلى منع أجهزة طبية من الدخول لعلاج المرضى الذين يقطعون 150 كيلو مترًا لتلقي العلاج».

وأضاف الأعيان أن «خطوة إيقاف النار من طرفها خطوة مباركة، مطالبين بتقديم حسن النوايا من الطرف الآخر».

وأوضحوا أن «درنة لا تزال محاصرة بالرغم من إيقاف النار ولا يدخلها شيء من الإمدادات الإنسانية»، مؤكدين أن «سكان درنة لن يسمحوا أبدًا بالعبث بمصيرهم خاصة بعد تجربة داعش، فمرجعيتهم هي الاتفاق السياسي، وتبعيتهم لحكومة الوفاق على الصعيد التنفيذي».


من جانبه، أبدى المشري استعداد المجلس الكامل للمساعدة في حل الأزمة وإنهاء حصار المدينة، مؤكدًا أن التواصل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالغ الأهمية لتوضيح الأمور على حقيقتها، وأن غياب البيانات الرسمية يؤثر بشكل سلبي ويزيد من الأزمة في ظل التأجيج الإعلامي.