بعد اعتذارها لبلحاج...15 معارضًا ليبيًا يطالبون بتعويضات من بريطانيا

عبدالحكيم بلحاج (الإنترنت)

قالت جريدة «آي» البريطانية اليومية إن الاعتذار الذي قدمته الحكومة البريطانية للمعارض الليبي عبدالحكيم بلحاج فتح الطريق أمام 15 معارضًا ليبيًا آخرين يطالبون بالحصول على تعويضات من بريطانيا.

وأضافت الجريدة، الإثنين، أن «هؤلاء جميعًا كانوا أعضاءً سابقين في (الجماعة الليبية المقاتلة) التي يرأسها بلحاج. ويزعمون أنهم تعرضوا للحجز غير القانوني في بريطانيا، بناءً على معلومات قدمها بلحاج تحت التعذيب».

وقدمت حكومة تيريزا ماي، الخميس، اعتذارًا رسميًا لبلحاج، وتسوية دعوى قضائية استمرت سنوات أمام المحاكم، طالب فيها بلحاج بتعويض لدور المخابرات البريطانية في احتجازه وزوجته في تايلاند، العام 2004، وتسليمه إلى ليبيا بمساعدة المخابرات الأميركية، حيث تم احتجازه وتعذيبه في سجون معمر القذافي.

وقالت الجريدة البريطانية: «بعد الاعتراف الأخير بالتواطؤ في تعذيب بلحاج، حكومة البريطانيا تواجه ضغوطًا كبيرة من أجل تسوية مطلب التعويضات الجديدة في أسرع وقت ممكن».

وقال المدعون إن «وثائق سرية وُجدت في ليبيا بعد سقوط معمر القذافي كشفت أن اعتقالهم والتحقيق معهم من قبل أجهزة الأمن القومي البريطاني قامت على معلومات قدمها بلحاج تحت التعذيب».

وكانت الحكومة البريطانية سعت لإقامة علاقات وثيقة مع نظام معمر القذافي، عقب هجمات 11 سبتمر في الولايات المتحدة، وفي العام 2005 تم تصنيف «الجماعة الليبية المقاتلة» جماعة إرهابية، واعتبرتها أجهزة الأمن البريطانية «تهديدًا للأمن القومي للمملكة».

المزيد من بوابة الوسط