عبدالحكيم بلحاج: متفائل بشأن نتائج اجتماع داكار.. ونريد أن نرى أطفالنا يذهبون للمدرسة بأمان

قال المعارض الليبي السابق، عبدالحكيم بلحاج، إنه متفائل بشأن نتائج اجتماع داكار في السنغال الذي بادرت به مؤسسة برازافيل وافتتحه الرئيس ماكي سال يوم الجمعة.

وأضاف بلحاج: في تصريحات لوكالة «بانابريس»: «لقد جئنا إلى داكار بالإرادة الثابتة لمغادرة العاصمة السنغالية بحلول ستوصلنا إلى الوجهة الصحيحة»، مؤكدًا: «نحن مسلحون بتوافق راسخ على أن جهودنا يجب أن تتكلل بالنجاح لأننا نريد أن نعيش في سلام واستقرار».

وفي رد على سؤال عما يجعل اجتماع داكار مختلفًا عن اللقاءات الأخرى التي نظمت في دول أخرى مثل تونس أو المغرب، شدد عبدالحكيم بلحاج على أن «حوار داكار مباشر بين الفاعلين وفرقاء الأزمة ولا ينعقد تحت مظلة مؤسسات أو هيئات دولية».

واعتبر بلحاج أن «الفرقاء الليبيين يجب أن يفصلوا بين الإرادة لبناء دولة مستقرة و بين خلافاتهم»، مضيفًا: «نريد أن نضمن لأطفالنا مستقبلاً أفضل. نريد أن نرى أطفالنا يذهبون إلى المدرسة بأمان».

ودعا المشاركون في «ملتقى داكار» بالسنغال الذي ضم ممثلين عن أطراف الأزمة الليبية إلى إطلاق السجناء وتفعيل قانون العفو العام الذي أقره مجلس النواب ورفض «التدخل الأجنبي» في ليبيا، بحسب بيان صدر في ختام اجتماعات دامت على مدى ثلاثة أيام برعاية الرئيس السنغالي ماكي سال.

ووجه المشاركون في بيان صاغه كل من القياديين بالجماعة الليبية المقاتلة، عبدالحكيم بلحاج وعبدالوهاب القايد، وحسين السويعدي القيادي باللجان الثورية، نداء «للإفراج عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي الحر ومنح الحرية الكاملة لكل من فرضت عليه قيود تمنع حريته ونشاطه السياسي، باعتبار ذلك خطوة للمصالحة الوطنية الشاملة بين الفرقاء الليبيين».

اقرأ أيضًا:
«بيان داكار» يدعو للإفراج عن السجناء وتفعيل العفو العام ورفض «التدخل الأجنبي»
فحيمة: لقاء داكار محاولة من الإسلام السياسي للبقاء في المشهد

المزيد من بوابة الوسط