انتهاء مهمة تنظيف ميناء مجمع الحديد والصلب من مخلفات الحرب بـ«أيدٍ ليبية»

أعلن مركز الأبحاث تحت المائية التابع للقوات البحرية الليبية انتهاء مهمة تنظيف ميناء مجمع الحديد والصلب بمصراتة من مخلفات الحرب.

وقال المركز في بيان صادر عنه الإثنين إن المهمة شملت تنظيف حوض مأخذ مياه البحر وأرصفة الخدمات بميناء مجمع الحديد والصلب بمصراتة من مخلفات الحرب نتيجة سقوط بعض القذائف والصواريخ أثناء أحداث الثورة، وكذلك تنظيف وإزالة  العوائق الملاحية الموجودة بالقاع تمهيدًا للقيام ببعض أعمال الصيانة المقرر إجراؤها بالميناء.

كما تم خلال العملية العثور على حطام لصواريخ جراد متفجرة وشظايا قذائف مدفعية ثقيلة قديمة، والكثير من الشظايا والدخائر المتفجرة وغير المتفجرة، تم انتشالها، ومسح القاع والتأكد من عدم وجود أية عوائق تشكل مخاطر على الحركة الملاحية للسفن، وعلى أعمال الصيانة الدورية المزمع إنجازها بالميناء،

وأكد مركز الأبحاث تحت المائية أنه تم الكشف والتوثيق بالصور والفيديو على عمق 30 مترًا ولمسافة 3 أميال بحري شمالاً من قاعدة العلامة الملاحية الطافية الأولى لمدخل القناة الملاحية الخاصة بميناء المجمع الصناعي.

وكانت عملية التنظيف بدأت يوم الثلاثاء الماضي واستمرت حتى الجمعة الماضي، بمشاركة 21 من عناصر مركز الأبحاث تحت المائية ما بين غواصين وممرضيين وإداريين.

وأكد أن العملية تمت بنجاح كبير وبمهنية عالية من قبل أفراد القوات البحرية، رغم قلة الإمكانات، مشيرًا إلى أنه قادر على تنفيذ الكثير من الأعمال والمهام التي تحتاجها المؤسسات البحرية والدولة الليبية عمومًا، مما يوفر عليها مئات الملايين من الدولارات.

وأوضح المركز أنه بحاجة إلى قطعة بحرية متخصصة للأعمال تحت المائية لدعم الغواصيين، ومجهزة بالوسائل والمعدات الخاصة بالغوص، وتوفير معدات ووسائل العمل تحت المائية (قطع، لحام، تعويم وغيرها)، ومعدات الخوص بكامل تجهيزاتها ومعدات التصوير تحت المائية، وغرفة ضغط لعلاج الغواصين الذين قد يصابون بأمراض اختلاف الضغط والمعروفة علميًا بـ«باروتروما».

المزيد من بوابة الوسط