عبد الرحمن الشاطر: أطالب مجلس النواب بعدم إجراء انتخابات رئاسية

طالب عضو مجلس الدولة عبد الرحمن الشاطر، مجلس النواب بعدم إجراء انتخابات رئاسية، مشيراً إلى أن الدعوة للانتخابات الرئاسية «دون دستور هي مجرد مناورة سياسية لن تسهم إلا في زيادة الانقسام».

وقال الشاطر لـ«بوابة الوسط» الاثنين «أتمنى أن يبادر رئيس مجلس النواب بالاتصال بالمجلس الأعلى للدولة للتوافق على قانون ينظم الانتخابات لمجلس نواب جديد فقط».

وأضاف: «أدعو رئاسة المجلسين أن يتحليا بالشجاعة للاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية لانتخاب مجلس نواب من 200 عضو وبمدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد عن أربع سنوات كدورة برلمانية واحدة غير قابلة للتجديد أوالتمديد».

كما طلب الشاطر من المبعوث الأممي غسان سلامة بـ«الدفع من خلال المؤتمر الجامع الذي سينظمه خلال شهر يونيو القادم إلى إعلان اتفاق المشاركين في المؤتمر على تنظيم انتخابات برلمانية في موعد أقصاه ديسمبر 2018 استنادًا على قانون الانتخابات لسنة 2012 ودعوة مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار ملزم استنادًا لدعوة المشاركين في المؤتمر وعدم الاستكانة لمماطلة المجلسين».

ورأى الشاطر أنه يجب على «مجلسي النواب والأعلى للدولة أن ينهيا وجودهما لأنهما أصبحا الجزء الأكبر من المشكل الذي تعاني منه ليبيا».

وتابع قائلاً: «عليهما أن يسلما السلطة لمجلس النواب الجديد الذي من أبرز مهامه اختيار رئيس مؤقت للدولة وتشكيل حكومة وتوحيد كافة الأجهزة العسكرية والأمنية والرقابية والمالية والخدمية ليتوليا مسؤولياتهما في حدود المدة الزمنية التي ستمنح لمجلس النواب الجديد وبنصٍّ قانوني ملزم يمنع التجديد أوالتمديد للرئيس المؤقت أوللحكومة».

واعتبر الشاطر أن منح 18 شهرًا للمؤتمر الوطني العام السابق ومجلس النواب القائم لأداء المهام المنوطة بكل منهما «خطأ فادح».

وأوضح الشاطر قائلاً: «لقد أثبتت التجربة خطأ هذا التضييق في المدد لأجسام متعددة التوجهات والمشارب، لقد قضينا في المؤتمر الوطني العام السابق حوالي سنة قبل أن نتعرف على بعضنا سياسيًا من حيث التوجهات والمعتقدات وكان هذا أحد الأسباب الجوهرية في ارتكاب أخطاء أدت إلى ما وصلت إليه البلاد الآن».

ولفت الشاطر إلى أن الفرقاء«من مصلحتهم إطالة مدة بقائهم في مناصبهم في ظل هذه الفوضى المالية التي ساعدت الكثيرين منهم على استباحة المال العام باستثناء أقلية وطنية لا يسمع صوتها وإن تكلمت فإنها توصف بأنها إخوانية أومن الجماعة المقاتلة لإسكاتها مع ملاحظة أنني لا أدافع عن هاتين المجموعتين واللتان تتحمّلان   بدورها جزءًا من المسؤولية».

وانتقد الشاطر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قائلاً: «البعثة لا تمارس مهمتها بشكل شفاف وصادق فبياناتها المعلنة تطعمنا العسل وخطوات عملها تذيقنا المر وبدأنا نشعر بعدم حيادية المبعوثين الأمميين وكان برناندينو ليون مثالًا لفضيحة يعلمها الجميع والشكوك تساورني في حيادية المبعوث الحالي».

المزيد من بوابة الوسط