فحيمة: لقاء داكار محاولة من الإسلام السياسي للبقاء في المشهد

المشاركون في اجتماعات داكار بعد صياغة البيان. (بوابة الوسط)

قال عضو مجلس النواب صالح فحيمة، إن لقاء داكار «إحدى محاولات تيار الإسلام السياسي للبقاء في المشهد الليبي، وتلميع صورتهم التي أصبحت باهتة في عيون كل الليبيين، نتيجة لتصرفاتهم منذ 2011 وحتى اليوم».

وأضاف فحيمة في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، اليوم الاثنين، أن «لقاء داكار محاولة لاستدرار تعاطف وكسب ولاء تيار بعينه من تلك التيارات، التي أصبحت متعددة لأنصار النظام السابق».

وتابع: «أعتقد أن هذا اللقاء لن يمنح إسلاميي ليبيا الفتوحات الأموية، كما أنه لن يجر على أنصار النظام السابق إلا مزيدًا من الفرقة والتشرذم، وهذا هو تحديدًا سبب الدعوة لداكار من قبل مَن دعوا إليه».

اقرأ أيضًا:

نضال أرميضة: لقاء داكار بداية جديدة لدور الاتحاد الأفريقي في الملف الليبي

وضم الملتقى الليبي في داكار ممثلين عن مختلف أطراف الأزمة في ليبيا برعاية الرئيس السنغالي ماكي سال، وبتشجيع من رئيس الكونغو برازافيل داني ساسو أنغيسو، وبدعوة من مؤسسة برازافيل، وحضره رئيس البرلمان السنغالي مصطفى نياس، ووزير الخارجية صديقي كابا.

دعا المشاركون في «ملتقى داكار» بالسنغال، الذي ضم ممثلين عن أطراف الأزمة الليبية، إلى إطلاق السجناء وتفعيل قانون العفو العام الذي أقره مجلس النواب ورفض «التدخل الأجنبي» في ليبيا، بحسب بيان صدر في ختام اجتماعات دامت على مدى ثلاثة أيام برعاية الرئيس السنغالي ماكي سال.

ووجه المشاركون في بيان صاغه كل من القياديين بالجماعة الليبية المقاتلة، عبدالحكيم بلحاج وعبدالوهاب القايد، وحسين السويعدي القيادي باللجان الثورية، نداءً «للإفراج عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي الحر، ومنح الحرية الكاملة لكل مَن فُـرضت عليه قيود تمنع حريته ونشاطه السياسي باعتبار ذلك خطوة للمصالحة الوطنية الشاملة بين الفرقاء الليبيين».

اقرأ أيضًا:

«بيان داكار» يدعو للإفراج عن السجناء وتفعيل العفو العام ورفض «التدخل الأجنبي»

المزيد من بوابة الوسط