وزير الداخلية الجزائري على حدود ليبيا: باب التوبة مفتوح أمام «الإرهابيين»

وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي. (أرشيفية: الإنترنت)

نفى وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، غلق أبواب المصالحة الوطنية أمام «الإرهابيين»، قائلاً: «إن أبواب التوبة مفتوحة أمام كل من يريد العودة إلى أهله والمساهمة في بناء الوطن».

جاء ذلك خلال زيارة لوزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري، نور الدين بدوي، برفقة وزير الطاقة مصطفى قيتوني، والمدير العام لسوناطراك عبدالمؤمن ولد قدور إلى محافظة اليزي ومدينة جانت الحدوديتين مع ليبيا، والتي أعلن خلالها عن قرارات تنوي الحكومة اتخاذها لدعم التنمية في المناطق الجنوبية التي تشكو من تهميش السلطات.

وخاطب الوزير الجزائري أعيان منطقة اليزي، قائلاً: «إن أبواب التوبة لا تزال مفتوحة أمام الشباب (..) لا أحد يمنع الشباب من العودة إلى مناطقهم، قبل أن يضيف قيم المصالحة أصبحت مدسترة»، مما يعطي للشباب كامل الضمانات والأمان.

وكان 15 «إرهابيًا» سلموا أنفسهم في أبريل الماضي، كما سلمت عائلة أحد «الإرهابيين» مكونة من 10 أفراد نفسها للسلطات العسكرية في الجزائر، للاستفادة من القوانين السارية والمتضمنة في «ميثاق السلم والمصالحة الوطنية».

وزار رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أمس منطقة ورقلة وجانت الحدودية مع ليبيا، حيث توجد أكبر وأغنى حقول النفط ومنشآت الغاز بالصحراء الجزائرية، بحسب وزارة الدفاع التي قالت إنها تأتي «في سياق الزيارات الميدانية الدورية، التي يجريها الفريق إلى كل النواحي العسكرية، بغرض الاطلاع على مدى تنفيذ برنامج سنة التحضير القتالي 2017-2018، وبخاصة ما تعلق منها بالتمارين الاختبارية بالرمايات الحقيقية، والوقوف على مدى الجاهزية العملياتية لوحدات الجيش الوطني الشعبي المرابطة بكامل التراب الوطني».

المزيد من بوابة الوسط