المجلس المحلي درنة يرحب بحل «مجلس شورى المجاهدين»

رحب المجلس المحلي بمدينة درنة بإعلان «مجلس شورى مجاهدي درنة» حل المجلس أمس الجمعة.

وأشار المجلس المحلي درنة في بيان أصدره ليل السبت إلى أنه «يبارك هذه الخطوة المتمثلة في حل مجلس مجاهدي درنة».

وطالب المجلس المحلي درنة من جميع سكانها بـ«تغليب صوت العقل وتكاتف الجهود والبعد عن الفتنة والجهوية والقبلية والتصعيد الذي لا طائل منه».

وأعلن المسؤول العام لما يسمى بـ«مجلس شورى مجاهدي درنة»، عطية سعد الشاعري، الجمعة تشكيل قوة جديدة تسمى «قوة حماية درنة»، في أعقاب التطورات التي تشهدها المدينة أخيرًا.

وأشار الشاعري، خلال مؤتمر صحفي نقلته فضائية «ليبيا الأحرار» إلى أن «مجلس شورى مجاهدي درنة» قرر دمج كل مكونات المدينة في كيان جديد يحمل اسم «قوة حماية درنة».

يذكر أن «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها» أعلن تأسيسه بمدينة درنة في شهر ديسمبر 2014 من ائتلاف مجموعات مسلحة من التيار السلفي الجهادي مثل «كتيبة شهداء أبوسليم وأنصار الشريعة وكتيبة النور السلفية».

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، الإثنين الماضي، «ساعة الصفر لتحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين في معركة درنة».

كما يعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة من إغلاق الطرق الذي تفرضه غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للقيادة العامة للجيش، حيث هناك نقصٌ حادٌّ في الخبز والموادّ الغذائية والموادّ الطبية والوقود.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط