خلاف حول دور سيف في المصالحة خلال اجتماعات داكار

قال مصدر مشارك في اجتماع ممثلي أطراف الأزمة الليبية المنعقد حاليًّا في السنغال، إن خلافًا يدور بين الأطراف بين ممثلين عن النظام السابق والمشاركين في الاجتماعات حول صياغة الفقرة الثامنة من البيان الختامي المتوقَّع صدوره ظهر غدٍ الأحد، وتتعلق بالإشارة إلى سيف الإسلام القذافي كأحد أركان المصالحة في ليبيا.

وأوضح المصدر لـ«بوابة الوسط» أن الخلاف ظهر خلال صياغة البيان الختامي الذي شارك فيه كل من النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة سابقًا صالح المخزوم «ممثلاً عن التيار الإسلامي» وفق المصدر، والقيادي في اللجان الثورية إبان عهد النظام السابق حسين السويعدي، والصادق كريمة (شخصية مستقلة).

وتنعقد اجتماعات أطراف الأزمة الليبية، التي بدأت ظهر أمس الجمعة بمدينة ديامنياديو في السنغال، بمبادرة من «هيئة برازافيل» برئاسة جان إيف أوليفييه الذي اضطلع بدور الوسيط في تسوية عدة نزاعات في أفريقيا والشرق الأوسط وفق وكالة أنباء عموم أفريقيا (بانا برس).

وانطلقت الاجتماعات بحضور الرئيس السنغالي، ماكي سال الذي ترأس اللقاء الأول بحضور رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، مصطفى نياس، الذي أدار الجلسات. ونقلت وكالة أنباء عموم أفريقيا عن مسؤول من «هيئة برازافيل» قوله: «لقد حضر 22 وفدًا من أصل 30 كنا ننتظر مشاركتهم. وجميع مكونات الشعب الليبي هنا. ونحن مرتاحون لمثل هذا التمثيل».