«ذا غارديان»: استدعاء جاك سترو أمام البرلمان البريطاني في قضية بلحاج

وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو (الإنترنت)

قالت جريدة «ذا غارديان» البريطانية إن مجلس النواب البريطاني طلب حضور وزير الخارجية البريطاني السابق، جاك سترو، للإدلاء بشهادته ولتقديم أدلة أمام البرلمان حول دوره في خطف وتعذيب المعارض الليبي السابق عبدالحكيم بلحاج وزوجته فاطمة بوشار.

وذكرت الجريدة، أمس الجمعة، أن جاك سترو اعترف علانية للمرة الأولى بأنه وافق على بعض عمليات جهاز المخابرات الداخلي «إم آي6»، رغم أنه كان قد نفى سابقًا تورط بريطانيا في عمليات ترحيل سرية، وقالت الجريدة: «بعد عام من إعطائه التصريح بالعملية بحق بلحاج، وقف وزير الخارجية السابق أمام أعضاء البرلمان وقال إن مزاعم تورط بريطانيا في عمليات اعتقال سرية مجرد نظريات مؤامرة».

وأعرب سترو عن استعداده لإعطاء إفادته أمام لجنتي المخابرات والأمن في البرلمان، وهما اللجنتان المعنيتان بالإشراف على أجهزة المخابرات.

ويأتي ذلك بعد أن قدمت الحكومة البريطانية اعتذارًا رسميًا لدورها في احتجاز وسوء معاملة بلحاج وزوجته، بعد احتجازهما في تايلاند وترحيلهما إلى ليبيا في 2004، بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وكانت دائرة النيابة العامة الملكية خلصت في تحقيقاتها إلى أن «المتهم الأول، جاك سترو، وكان وقتها مدير جهاز (إم آي6)، سعى للحصول على سلطة سياسية لبعض قراراته».

وظهر دور المخابرات البريطانية للمرة الأولى في عمليات ترحيل سرية بحق معارضين ليبيين إبان ثورة 2011 بعد أن ظهرت أوراق سرية في طرابلس، عبارة عن خطابات ورسائل بين المخابرات الليبية و«إم آي6»، كشفت دور بريطانيا في ترحيل بلحاج وزوجته وسامي السعدي وزوجته وأبنائه.

ووقتها أكد جاك سترو في حوار أن «جهاز (إم آي6) ليس متورطًا في أي من تلك العمليات».

المزيد من بوابة الوسط