بالفيديو.. «شورى المجاهدين» يُعلن تشكيل قوة «حماية درنة»

المسؤول العام لما يسمى بـ«مجلس شورى مجاهدي درنة» خلال مؤتمر صحفي اليوم (ليبيا الأحرار)

أعلن المسؤول العام لما يسمى بـ«مجلس شورى مجاهدي درنة» عطية سعد الشاعري، الجمعة، تشكيل قوة جديدة تسمى «قوة حماية درنة»، في أعقاب التطورات التي تشهدها المدينة مؤخرًا.

وأشار الشاعري، خلال مؤتمر صحفي نقلته فضائية «ليبيا الأحرار»، إلى أن «مجلس شورى مجاهدي درنة» قرر دمج كل مكونات المدينة في كيان جديد يحمل اسم «قوة حماية درنة».

واستنكر الشاعري القصف الذي تنفذه قوات الجيش الوطني الليبي على المدينة، وفق ما تحدث المسؤول في المجلس، عن المعارك التي خاضوها ضد تنظيم «داعش» بتأييد من أهالي المدينة، قبل أن يتحصن التنظيم في منطقة الفتائح.

وكان القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، أعطى إشارة البدء في عملية عسكرية الإثنين الماضي «لتحرير درنة»، قائلاً إنه أصدر تعليمات بـ«تجنيب المدنيين في معركة درنة»، بعدما أشار إلى أن «المساعي السلمية في درنة وصلت طريقاً مسدوداً»، وأن «الجيش هدفه حماية المسار الديمقراطي لبناء الدولة المدنية»، كما أعاد التأكيد على أن الجيش «لا ينتمي إلى فرد أوعائلة أو قبيلة، بل هو جيش كل الليبيين»، لافتاً إلى أن الجيش استعاد عافيته، بعدما «تآمرت عليه بعض الدول والجماعات».

لكن هذه الخطوة أثارت جدلاً واعتراضاً لدى المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة، اللذين طالبا بوقف «التحشيد العسكري» على درنة، فيما قال عضو المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الدكتور محمد عماري زايد، إن هناك تحركات دولية لوقف إطلاق النار في المدينة، حيث طالب بـ«التدخل لوقف إطلاق النار لتجنيب المدينة الدمار؛ من أجل المحافظة على النسيج الاجتماعي بها».

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط