جريدة الوسط: الجيش يتقدم نحو درنة و«الجنائية» تطالب بالورفلي

أعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر «ساعة الصفر لتحرير درنة»، خلال كلمة ألقاها في احتفال بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق «عملية الكرامة» مساء الاثنين في بنينا شرق بنغازي.

وأكد مصدر عسكري لـ«الوسط» يوم الثلاثاء، قيام وحدات من قوات الجيش بقصف مدفعي على تمركز لمقاتلي «شورى مجاهدي درنة» بمنطقة الظهر الحمر 30 كلم جنوب درنة.

للاطلاع على العدد 128 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

كما أكد قيام طائرات سلاح الجو بقصف تمركزات لمقاتلي «شورى مجاهدي درنة» في محوري الظهر الحمر والحيلة جنوب مدينة درنة..

ونعى المكتب الإعلامي لغرفة عمليات عمر المختار التابعة للقيادة العامة للجيش يوم الثلاثاء، خمسة من جنود الجيش فقدوا حياتهم، أثناء المواجهات مع «مجلس شورى مجاهدي درنة» بمحوري الحيلة والفتايح جنوب شرق درنة.

وقال المكتب الإعلامي لغرفة عمليات عمر المختار إن الجنود الخمسة من أبناء «درنة وطبرق والتميمي ومرتوبة والأبيار».

جاء هجوم الجيش على درنة الذي تأجل أكثر من مرة بعد أيّام من عودة المشير خليفة حفتر من رحلة علاج إلى فرنسا واكبها جدل كبير، بسبب الشائعات التي تحدثت عن وفاته ..

وجاء هجوم الجيش على درنة الذي تأجل أكثر من مرة بعد أيّام من عودة المشير خليفة حفتر من رحلة علاج إلى فرنسا واكبها جدل كبير، بسبب الشائعات التي تحدثت عن وفاته ..

وفي السياق أغلقت قوات الجيش الطريق الرابط بين بلدة مرتوبة والفتايح 15 شرق درنة لـ«دواعٍ أمنية»، بعد سيطرة الجيش على أجزاء من مرتفعات الفتايح الزراعية.

وتتمركز مجموعات مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، وهي لا تعترف بأيٍّ من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

ويعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة إثرإغلاق الطرق الذي تفرضه غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للقيادة العامة للجيش، حيث هناك نقصٌ حادٌّ في الخبز والموادّ الغذائية والموادّ الطبية والوقود.

للاطلاع على العدد 128 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي طرابلس دان عضو المجلس الرئاسي، محمد العماري في بيان رسمي الاثنين الماضي، «التصعيد العسكري» حول درنة، معبّرًا عن مخاوفه من إمكانية تعرض المدنيين بالمدينة لأضرار الحرب، داعيًا المجلس الرئاسي المخول بصفة القائد الأعلى للقوات المسلحة في حكومة الوفاق الوطني، وفق الاتفاق السياسي، إلى إعلان موقفه من هذه «الحرب التي تستهدف المدينة وتعرض المدنيين فيها للخطر» وفق العماري ..

العماري: التصعيد في درنة بأنه «يهدف إلى تعميق الأزمة في البلاد، وإصرارٌ على الحل العسكري ونسفٌ لكل جهود المصالحة والحوار»

واعتبر العماري التصعيد في درنة بأنه «يهدف إلى تعميق الأزمة في البلاد، وإصرارٌ على الحل العسكري ونسفٌ لكل جهود المصالحة والحوار»، على حد قوله ..

كما دان رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، في لقاء له مع المبعوثَ الأممي إلى ليبيا غسان سلامة في العاصمة طرابلس، أمس الأربعاء تقدم الجيش إلى درنة، وقال المكتب الإعلامي للمجلس في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»،

وفيما يبدو أنه رد على هجوم درنة فجر انتحاري نفسه صباح أول من أمس الثلاثاء في بوابة أمنية تتبع الكتيبة 115 مشاة المرج التابعة للقيادة العامة للجيش في منطقة التسعين شرق سرت 90 كلم.

وقال المسؤول الإعلامي للكتيبة 276 مشاة المنذر مازق الخرطوش، في تصريحات لـ«الوسط»، إن التفجير أسفر عن مقتل اثنين من الكتيبة وإصابة ثلاثة بجروح.

في الأثناء ومن جانب آخر جددت المحكمة الجنائية الدولية، دعوتها للقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر لـ«العمل مع حكومة الوفاق الوطني لتسهيل تقديم الضابط محمود الورفلي على الفور إلى المحكمة الجنائية الدولية».

وقالت المدعية العامة بالمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودة، في تقريرها الخامس عشر أمام مجلس الأمن إن الضابط محمود الورفلي سلم نفسه في فبراير الماضي، إلى «الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني الليبي، لإتمام التحقيقات المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية».

ولفتت فاتو بنسودة إلى أن الضابط محمود الورفلي «أُفرج عنه بعد إجراء تحقيق معه لمدة يوم واحد إثر احتجاجات عنيفة». وأضافت: «هناك أدلة موثوقة على أن الورفلي ارتكب جرائم قتل إضافية في بنغازي ورغم ذلك ما زال الورفلي طليقًا».

كما دعت المدعية العامة بالمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودة «الجيش الوطني الليبي إلى تسهيل نقل الورفلي إلى عُهدة السلطات الليبية».

واستبعد الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني، العميد أحمد المسماري في شهر فبراير الماضي، تسليم الضابط بالقوات الخاصة محمود الورفلي، المتهم بارتكاب عمليات قتل أشخاص عزل، إلى المحكمة الجنائية الدولية ...

وطمأن الناطق باسم الجيش المجتمع الدولي بشأن نزاهة إجراءات محاكمة الورفلي الذي سلم نفسه للشرطة العسكرية، قائلاً: «لن نرضى بأعمال خارج القانون».

للاطلاع على العدد 128 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

المزيد من بوابة الوسط