في العدد 129: تحركات الجيش نحو درنة ومطالب الجنائية الدولية وغلاء الأسعار قبل رمضان

العدد 129 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس 10 مايو 2018. (بوابة الوسط)

صدر اليوم الخميس العدد 128 من جريدة «الوسط»، متضمنًا متابعات وحوارات وتقارير هامة، في محاولة لاستطلاع تفاصيل المشهد السياسي في البلاد.

وركزت القصة الرئيسية للعد على إعلان القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر «ساعة الصفر لتحرير درنة»، خلال كلمة ألقاها في احتفال بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق «عملية الكرامة» مساء الاثنين في بنينا شرق بنغازي.

ونقلت «الوسط» عن مصادر عسكرية، تأكيدها قيام وحدات من قوات الجيش بقصف مدفعي على تمركز لمقاتلي «شورى مجاهدي درنة» بمنطقة الظهر الحمر 30 كلم جنوب درنة، كما أكدت قيام طائرات سلاح الجو بقصف تمركزات لمقاتلي «شورى مجاهدي درنة» في محوري الظهر الحمر والحيلة جنوب مدينة درنة.

للاطلاع العدد 128 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي طرابلس دان عضو المجلس الرئاسي، محمد العماري في بيان رسمي الاثنين الماضي، «التصعيد العسكري» حول درنة، معبّرًا عن مخاوفه من إمكانية تعرض المدنيين بالمدينة لأضرار الحرب، داعيًا المجلس الرئاسي المخول بصفة القائد الأعلى للقوات المسلحة في حكومة الوفاق الوطني، وفق الاتفاق السياسي، إلى إعلان موقفه من هذه «الحرب التي تستهدف المدينة وتعرض المدنيين فيها للخطر». كما دان رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، في لقاء له مع المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، الأربعاء تقدم الجيش إلى درنة.

الأحداث الأسبوعية
كما اهتمت الجريدة بإلقاء الضوء على أحداث الأسبوع السياسية على الصعيد الإقليمي بشأن الملف الليبي، في وقت لم تتضح فيه بعد ملامح خارطة طرحها غسان سلامة في العشرين من سبتمبر الماضي من أجل المضي قدماً لإعادة إحياء العملية السياسية في ليبيا، عبر ثلاث مراحل تبدأ بتعديل الاتفاق السياسي، وتنظيم مؤتمر جامع لإقرار دستور دائم للبلاد؛ استعداداً لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

كما سلطت «الوسط» الضوء على جلسات الملتقى الوطني الليبي الذي بدأ عقد جلسات تشاورية في وقت دخلت فيه خطة المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، مرحلة الاختبار للإيفاء ببنودها، في الوقت الذي يرفع فيه البعض مؤشر التشاؤم بشأن إمكانية تحقيق تلك الطموحات التي تنتهي بعقد انتخابات قبل نهاية العام الجاري.

للاطلاع العدد 128 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ويجري سلامة سلسلة من اللقاءات في الشرق والغرب الليبي، حيث يلتقي المكونات الاجتماعية كافة، في محاولة لإنقاذ خطته التي تتضمن مراحل ثلاث تبدأ بتعديل الاتفاق السياسي، وتنظيم مؤتمر جامع لإقرار دستور دائم للبلاد؛ استعداداً لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

الأوضاع المعيشية
ورصدت الجريدة الأوضاع المعيشية لبعض المدن والقرى الليبية التي تستقبل شهر رمضان نهاية الأسبوع المقبل وسط أجواء غير صحيّة؛ نتيجة التوتر الأمني واستمرار الصراع بين أقطاب المشهد السياسي والعسكري، أدى لانجراف البلد المنتجة للنفط والغاز إلى أزمة اقتصادية خانقة رفعت بدورها الأسعار وحرمت المواطنين من التسوق، بسبب انهيار العملة المحلية واستفحال أزمة السيولة في المصارف.

أجواء استقبال رمضان في عدة مدن ليبية فقدت- مع تفاقم الأزمات ومعاناة المواطنين- طقوسها المعتادة، وهو ما بدا على وجوه الكثيرين في طوابير ظهرت بكثرة أمام المصارف واختفت على المحال التجارية والأسواق.

وفيما شهد الأسبوع الحالي جملة من الأحداث المتتالية، فقد سلطت الجريدة الضوء على عدة وقائع، بدءًا بما يحدث في درنة، والنشاط الأمني، وملف الهجرة غير الشرعية، وعمليات تهريب الوقود.

الملف الاقتصادي
وفي الملف الاقتصادي ألقت «الوسط» الضوء على تقرير مؤسسة «كونراد أديناور» الألمانية الذي تحدث عن ضرورة مواجهة ما سمته بـ«اقتصاد الظل» في ليبيا، وقالت إن استمرار الصراع والضبابية السياسية يعرقلان عودة الاقتصاد إلى إدائه وإمكاناته قبل العام 2011.

للاطلاع العدد 128 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

كما تبحث المؤسسة الوطنية للنفط مع شركات بريطانية إعادة تأهيل الحقول والموانئ، وإنعاش عمليّات إنتاج النفط والغاز والاستكشاف. وذلك في الوقت الذي عبرت فيه شركات عالمية كبرى عن رغبتها في المشاركة بإعادة إعمار مدينة بنغازي، باعتبارها فرصة استثمارية واعدة تفتح الطريق نحو إعادة إعمار ليبيا، وذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي لإعادة إعمار مدينة بنغازي والتي بدأت السبت الماضي ولمدة 3 أيام.

المزيد من بوابة الوسط