عماري: نتحرك دوليًّا لوقف إطلاق النار في درنة

محمد عماري يبحث مع رئيس المجلس المحلي درنة الوضع العام في المدينة

التقى عضو المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الدكتور محمد عماري زايد، الثلاثاء، رئيس المجلس المحلي لمدينة درنة وضواحيها عوض لعيرج، الذي أكد «تبعية المؤسسات العسكرية والمدنية في المدينة لحكومة الوفاق الوطني»، وفق بيان نشرته إدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء عبر «فيسبوك».

وقدّم «لعيرج»، وفق البيان، خلال اللقاء الذي عُـقد بديوان رئاسة الوزراء شرحًا للأوضاع التي تعيشها المدينة، و«ما تعانيه من ويلات جراء الأعمال العسكرية الدائرة الآن حولها، واستهداف المدينة وإلحاق الضرر بها، فضلاً عن الحصار».

وطالب المجلس الرئاسي بـ«التدخل لوقف إطلاق النار لتجنيب المدينة الدمار؛ من أجل المحافظة على النسيج الاجتماعي بها»، لافتًا إلى أنه «يعمل على اتخاذ حكومة الوفاق الوطني والمجلس الرئاسي ما يلزم من قرارات لوقف إطلاق النار، وحماية للمدنيين، عملاً بأحكام القانون الإنساني الدولي، وبنود الاتفاق السياسي ومخاطبة الجهات الدولية بالخصوص».

فيما أعلن «عماري» موقفه «الداعم لمدينة درنة وأهلها واستنكاره الشديد لصمت البعثة الأممية والمجتمع الدولي حول ما يجرى في المدينة»، مشيرًا إلى أن الاجتماع تطرق إلى «مخصصات المجلس المحلي درنة المالية، التي ستسهم في حلحلة ما تعانيه من مختنقات».

اقرأ أيضًا.. حفتر: المساعي السلمية في درنة بلغت طريقًا مسدودًا

وكانت غرفة عمليات «الكرامة» طالبت سكان مدينة درنة، الإثنين، بأخذ الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من تمركزات ما وصفتهم بـ«العصابات الإرهابية».

ووفق مكتب الناطق الرسمي باسم الغرفة، طلبت الغرفة من المواطنين الحيلولة دون استغلالهم كدروع بشرية، ومنع «الإرهابيين» من استخدام الطرق العامة مثل طريق وادي الشواعر، وذلك بقفلها تمامًا.

وخلال حضوره احتفالات الذكرى الرابعة لـ«عملية الكرامة»، قال القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، «إن المساعي السلمية في درنة وصلت طريقًا مسدودًا»، و«إن الجيش هدفه حماية المسار الديمقراطي لبناء الدولة المدنية»، لافتًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين المعركة في درنة».

المزيد من بوابة الوسط