الصديق الصور: ننسق مع السلطات المصرية لتسليمها رفات الأقباط

رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام، الصديق الصور. (الإنترنت)

أعلن رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام، الصديق الصور، أن السلطات القضائية في ليبيا تنسق مع السلطات المصرية لتسليمها رفات 20 قبطيًا قتلوا ذبحًا على يد عناصر «داعش» خلف فندق المهاري في سرت إبان سيطرة التنظيم على المدينة عام 2015.

وقال الصور في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الاثنين، إن السلطات الليبية أرسلت عينات الحمض النووي «DNA» الخاصة برفات الأقباط إلى مصر لمطابقتها، منذ العثور على جثامينهم بعد استخراجها من موقع دفنها جنوب سرت أواخر سبتمبر 2017.

اقرأ أيضا: الصديق الصور يروي تفاصيل جديدة عن ذبح الأقباط المصريين وقتل الإثيوبيين

وأكد الصور التنسيق مع السلطت المصرية لإرسال رفات الضحايا خلال الأيام القادمة، دون تحديد موعد معين، مشيرًا إلى أن الرفات عُثر عليها بعد القبض على منفذ ومصور واقعة الذبح من تنظيم «داعش».

وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات «البنيان المرصوص» أعلن يوم 6 أكتوبر 2017 أن الأجهزة المختصة انتشلت 21 جثمانًا من جثامين الأقباط الذين قتلوا ذبحًا في سرت على يد تنظيم «داعش» سنة 2015، ووجدت مكبلة الأيادي ومقطوعة الرأس وبالزي البرتقالي كما ظهرت في الإصدار المصور الذي بثه التنظيم.

اقرأ أيضا: تفاصيل العثور على رفات الأقباط ضحايا «داعش» في سرت (صور)

وفي 7 أكتوبر 2015 كشفت إدارة مكافحة الجريمة في مدينة مصراتة تفاصيل العثور على المقبرة الجماعية لضحايا «داعش» من الأقباط المصريين، الذين تعرضوا لعملية ذبح جماعية على أيدي عناصر التنظيم الإرهابي.

وأوردت الإدارة، عبر صفحتها على «فيسبوك» حينها أنه تم تحديد موقع المقبرة الجماعية جنوب سرت أثناء تحقيقات أجراها مكتب النائب العام مع أحد عناصر التنظيم الإرهابي المقبوض عليهم، وعُثر عليها وكانت جميع الرؤوس داخلها مفصولة عن الأجساد، التي كانت ترتدي الملابس البرتقالية والأيادي مقيدة من الخلف بسير بلاستيكي.

ونشرت صفحة الإدارة صورًا لرفات الضحايا، وهم 20 من المصريين المسيحيين وأفريقي، ونُقلت تلك الرفات إلى مدينة مصراتة لإحالتها إلى الطبيب الشرعي، وفق بيان لإدارة مكافحة الجريمة.

المزيد من بوابة الوسط