جمارك بنغازي ترفض دخول حاويات زيوت سيارات وعلكة منتهية الصلاحية

عملية التفتيش على الحاويات بميناء بنغازي البحري. (الإنترنت)

رفضت السلطات الجمركية في ميناء بنغازي، دخول حاويات تحمل زيوتا وشحوم سيارات غير صالحة للاستعمال وعلكة منتهية الصلاحية إلى البلاد كانت على متن الباخرة «MSC sheila» القادمة من ميناء جبل علي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكتبت مديرية جمارك بنغازي في صفحتها على «فيسبوك» أمس الأحد، أن مديرها العميد حافظ الشيخي وردت إليه معلومات عن وصول الباخرة وعلى متنها ثلاث حاويات من بينها اثنتان سعة 20 قدما تحتوي «على زيوت وشحوم سيارات غير صالحة للاستعمال تحمل أرقام (fciu240661_6 وmedu212135_0) والحاوية الثالثة سعة 40 قدما وتحوي على عدد كبير من صناديق العلك منتهية الصلاحية وتحمل رقم (mscu715023_0)»

وأوضحت المديرية أن المعلومات الواردة عن هذه الحاويات أكدت أنها «كانت موجودة بميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2015، ونظرًا لارتفاع تكلفة إتلاف هذه البضائع بالموانئ الإماراتية قام أصحاب النفوس الضعيفة والعابثون بأمننا بجلب هذه الحاويات إلى مدينة بنغازي عبر مينائها البحري ليتم تفريغها وإتلافها داخل بنغازي وتحويل بلادنا إلى مكب للنفايات».

وأكدت مديرية جمارك بنغازي أنها تأكدت «فعليا من صحة المعلومات الواردة» عن الحاويات عند تفتيشها بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتشكيل لجنة من قبل مدير جمارك بنغازي العميد حافظ الشيخي بالخصوص، بحضور رئيس قسم التفتيش بمركز جمارك ميناء بنغازي البحري العقيد طارق المسماري وتقرر إعادة شحن الحاويات الثلاث على متن نفس الباخرة.

وقالت مديرية جمارك بنغازي إن مديرها العميد حافظ الشيخي قرر «فتح تحقيق فوري واستدعاء كل من له علاقة بالخصوص، بعد أن قدمت اللجنة المشكلة تقريرها» عن الحاويات، مشيرة إلى أن مديرية جمارك بنغازي حصلت على «تعهد كتابي من قبطان الباخرة والوكيل الملاحي بعدم إنزال هذه الحاويات في أي ميناء ليبي آخر بعد أن اتخذ الإجراء بالتعميم على كافة المراكز الجمركية بأرقام وبيانات الحاويات المذكورة لمنع تكرار إدخالها من جديد».

عملية التفتيش على الحاويات بميناء بنغازي البحري. (الإنترنت)
عملية التفتيش على الحاويات بميناء بنغازي البحري. (الإنترنت)
عملية التفتيش على الحاويات بميناء بنغازي البحري. (الإنترنت)
عملية التفتيش على الحاويات بميناء بنغازي البحري. (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط