بعد عام من خطفه.. إطلاق عميد «صيدلة سبها»

أُطلق عميد كلية الصيدلة في جامعة سبها مصطفى الصغير، أمس الأحد، وذلك بعد عام من خطفه على يد مجهولين مسلحين اقتادوه بينما كان عائدًا إلى منزله في 19 أبريل من العام 2017.

وكانت عائلة الصغير ناشدت كل الجهات الأمنية والعقلاء ومشايخ مدينة سبها السعي الجاد لفك أسره.

والدكتور مصطفى علي الصغير من مواليد سنة 1968 بمنطقة القرضة بسبها، وتعود أصول عائلته إلى سبها، حيث درس بها مراحل تعليمه الأولى من الابتدائي إلى الثانوية، ثم درس المرحلة الجامعية بكلية الصيدلة في جامعة طرابلس، وتحصل على درجة الماجستير من ماليزيا في علم الأدوية على حسابه الخاص في الفترة من 2004 إلى 2007، ثم درجة الدكتوراة من أستراليا في الفترة من 2009 إلى 2013، وهو متزوج من سيدة ليبية وله من الأولاد والبنات ثلاثة.

وبالإضافة لكونه عميدًا لكلية الصيدلة بجامعة سبها يعمل الصغير أستاذًا محاضرًا بالكلية، وكان من مؤسسيها والعاملين على إنشائها. وهو ناشط اجتماعي له مساهمات ومشاركات في عدد من مؤسسات المجتمع المدني في سبها، حيث يترأس لجنة الإشراف على إنشاء مستشفى الولادة بمنطقة المهدية بسبها بسعة 222 سريرًا.

وكان شقيقه إبراهيم الصغير صرح إلى «بوابة الوسط» بأن شقيقه عصامي ملتزم دينيًّا وخلقيًّا ومحبًّا لعمل الخير، وله مشارَكات في الأعمال التطوعية والنشاطات الاجتماعية بمنطقة فزان عمومًا وسبها خصوصًا، وهو محبوب من الجميع ومتواضع مع كل طبقات المجتمع ومهتم بمصالح كل فئات المجتمع، كما أنه مستقل لا ينتمي لأي حزب سياسي أو جماعة سياسية أو دينية. يسعى لتعزيز الحرية وسيادة القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وكانت والدته أُصيبت بجلطة دماغية بعد شهر من خطفه.
 

المزيد من بوابة الوسط