بعد المقرحي.. الادعاء الإسكتلندي يطالب باستجواب مشتبه به في «قضية لوكربي»

عبدالباسط المقرحي. (بوابة الوسط)

قالت جريدة «صنداي هيرالد» الإسكتلندية، اليوم الأحد، إن محققين إسكتلنديين طلبوا من مسؤولين ليبييين لقاء أحد المشتبه بهم في قضية إسقاط طائرة ركاب أميركية فوق قرية لوكربي، وذلك ضمن إجراءات إعادة النظر في إدانة ضابط المخابرات عبد الباسط المقرحي في القضية.

يشار إلى أن مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة وزير الخارجية الأسبق، عبدالرحمن شلقم، أكد في تصريحات سابقة أن جميع ملفات الخلاف بين ليبيا والدول الغربية بما في ذلك أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا سُويت جنائيًا ومدنيًا وأغلقت نهائيًا، خصوصًا ملفي لوكربي وطائرة (يو تي إي) الفرنسية، اللذان «أُغلقا وسُوِّيا نهائيًا»

وكانت لجنة مراجعة الأحكام الجنائية الإسكتلندية المعنية بالتحقيق في إخفاقات القضاء قررت قبل ثلاثة أيام إعادة النظر في إدانة المقرحي الذي توفي قبل 5 سنوات.

وأضافت الجريدة أن «ممثلي الإدعاء يعتقدون أن المقرحي لم يعمل بمفرده وتعهدوا بتقديم شركائه إلى المحاكمة». 

شلقم: جميع ملفات الخلاف بين ليبيا والدول الغربية أغلقت

ونقلت الجريدة عن مصدر دبلوماسي اسكتلندي قوله إن: «المحققون كانوا يبحثون عن الأشخاص الذي شاركوا في شراء الحقيبة في مالطا. هذا شيء حاولوا تتبعه ولديهم أدلة لا تزال تحتاج إلى استكشافها بالكامل»، وقال إن شرطة إسكتلندا كانت تبحث إمكانية استجواب أشخاص في ليبيا ولديها بعض المعلومات بشأن شخص.

وكان المقرحي، الذي توفي في مايو العام 2012 بعد صراع طويل مع مرض السرطان، الشخص الوحيد الذي أُدين بتفجير الطائرة في محكمة إسكتلندية خاصة عقدت جلساتها في هولندا العام 2001.

لكن السلطات في إسكتلندا قررت الإفراج عنه لأسباب إنسانية في العام 2009، وذلك بعد أن تبين أنه مصاب بسرطان البروستاتا، وبعد أن قال أطباؤه إنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر.

كلمات مفتاحية