موسى فرج يطالب النائب العام بالتحقيق في ادعاءات عادل الحاسي

أكد رئيس لجنة الحوار وعضو المجلس الأعلى للدولة، موسى فرج، اهتمام المجلس بما صرح به القنصل الليبي في الإسكندرية عادل الحاسي حول الفساد، ويطالب بالتحقيق فيه.

وقال القنصل الليبي المستقيل في مصر عادل الحاسي إن تصريحاته التي أدلى بها أمس حول تورط مسؤولين ليبيين في قضايا فساد في مصر، تعدّ بمثابة بلاغ على الهواء إلى النائب العام الليبي، مضيفًا: «أنّ هذه خطوة أولى فقط لنشر ثقافة فضح الفساد المالي المرعب الذي أنهك الدولة وعطل مسيرتها».

واعتبر الحاسي، في اتصال بـ«بوابة الوسط» من القاهرة الجمعة، أنّ ما كشف عنه هو «مواجهة فرضت علينا، وأنا أعوِّل على صحوة القانون والقضاء، والرأي العام الذي انكشفت أمامه تفاصيل الفساد والنهب الممنهج كما وصفه غسان سلامة».

وقال فرج، في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط» من طرابلس أمس السبت، إن الفساد المالي «غول يهدد المجتمع حاضرًا ومستقبلاً»، وإن ما صرح به القنصل الليبي في الإسكندرية عادل الحاسي «يشكل أمرًا خطيرًا لا يمكن السكوت عليه، ويجب فتح تحقيق في كل ما ذكره وفي غيره مما سبق وتناولته وسائل الإعلام وغيرها».

وأشار إلى ما سبق وتحدث عنه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الدكتور غسان سلامة، عندما قال: «إن ما يحدث في ليبيا أمر تجاوز الفساد وأصبح نهبًا ممنهجًا لأموال الدولة»، مع قناعته بأنه لا يشكل إدانة ثابتة قبل إجراء تحقيق كامل.

وأضاف فرج أن مجرد وجود شبهات بهذا الحجم يستوجب قيام النائب العام بفتح تحقيق بصفته المخول والأمين بالدعوى العمومية، مشددًا على أنه ينبغي على مجلس النواب إزالة أي موانع تتعلق بالحصانة من طريق التحقيقات الواجبة. وقال: «لقد سبق لي في جلسة المؤتمر الوطني العام المنعقدة يوم 22 يونيو 2014 وقدمت اقتراحًا بتكليف ديوان المحاسبة بفحص الذمة المالية لكل أعضاء المؤتمر الوطني وأعضاء الحكومات المتعاقبة، (الاقتراح مدون في محضر الجلسة)، واتخاذ الإجراءات القانونية وفقًا لصحيح القانون ونشر نتائج التحقيقات لإرساء ثقافة المحاسبة والشفافية وحق المواطن في الوصول للمعلومة، وما زلت أطالب بتطبيق هذا المقترح».

وأوضح أن الهدف من فتح تحقيقات جادة ورصينة في أي شبهات تطال من يتولون مناصب عامة، هو التحقق من الوقائع وتطبيق القانون ومعاقبة الجناة وحماية الحقوق وإظهار براءة البريء.

المزيد من بوابة الوسط