هدوء حذر وترقب بمحاور القتال في درنة

عربة مسلحة تابعة للجيش الليبي قرب درنة. (الإنترنت)

قالت مصادر محلية وعسكرية من مدينة درنة شرق البلاد، اليوم السبت، إن محاور القتال تشهد هدوءًا حذرًا وترقبًا بعد اشتباكات مسلحة استمرت ثلاث ساعات متتالية بين وحدات الجيش المتمركزة جنوب مدينة درنة مع عناصر ما يسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها» بمنطقتي الظهر الحمر والحيله جنوب المدينة، الخميس الماضي.

وأوضحت المصادر في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، أن محاور القتال لم تشهد أية مواجهات منذ ظهر الخميس الماضي، والقصف المدفعي المتبادل الذي كانت تشهده المحاور بين الحين والآخر لم يتجدد منذ ليلة الأربعاء الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن هناك تحشيدات عسكرية مستمرة لغرفة عمليات عمر المختار على تخوم المدينة، بينما المعلومات «شحيحة جدًّا» بخصوص الاستعدادت لـ«مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لافتة إلى أن ظهورهم الإعلامي يقتصر على التعليق فقط في حال حدوث أية اشتباكات مسلحة.

وأجابت المصادر المحلية عن سؤال «بوابة الوسط» حول وجود نقاط تفتيش داخل المدينة قائلة: «الأوضاع بالمدينة شبه طبيعية ولا يوجد أي شيء يذكر ولا توجد بها أي نقاط تفتيش أو مظاهر عسكرية»، أما فيما يخص الأوضاع المعيشية لمدينة درنة فهي كغيرها من المدن الليبية تعاني نقص السيولة.

وأضافت المصادر أن مدينة درنة تعاني أيضًا نقصًا في المواد الطبية والوقود، مشيرة إلى دخول شاحنتين تحملان غاز الطهي خلال الأسبوع الماضي بعد انقطاع دام لعدة أشهر، وأن الدقيق والمواد الغذائية والتموينية متوافرة وتدخل بشكل اعتيادي ولا يوجد بها أي نقص، كما أن الدخول والخروج من المدينة أصبح سلسأً أكثر مما سبق.

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأي من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

وكانت إدارة الدعم والتوجيه المعنوي بالقوات الخاصة الليبية، أعلنت تحرك القوات الخاصة نحو مدينة درنة، معقل «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها».

ونشرت إدارة الدعم والتوجيه المعنوي بالقوات الخاصة، مساء الجمعة، صورتين، يظهر في الأولى آمر القوات الخاصة اللواء ونيس بوخمادة والثانية لرتل من السيارت المسلحة التابعة للقوات الخاصة.

المزيد من بوابة الوسط