«أمن طرابلس» تتخذ إجراء أمنيًا جديدًا لمواجهة «خفافيش الظلام»

لقطات من حادث تفجير مقر مفوضية الانتخابات في طرابلس. (الإنترنت)

طالبت مديرية أمن طرابلس، المواطنين الذين قاموا بإيجار محلات أو شقق سكنية لمستأجرين ليبيين أو عرب أو أجانب، سرعة التوجه إلى مراكز الشرطة الواقعة في محل سكنهم لتسجيل أسماء أولئك المستأجرين.

وأكدت، في بيان صادر عنها أمس الخميس، أن هذا الإجراء تطلبته دواعي الاحتياط والحذر، ولمواجهة «خفافيش الظلام الساعية لنشر الرعب وتقويض جهود بناء الدولة».

وطمأنت المديرية، في بيان صادر عنها أمس الخميس، المواطنين بشأن الحالة الأمنية في طرابلس، مؤكدًا أنها تحت السيطرة، وأن هذا الإجراء يأتي ضمن ما تقوم به الأجهزة الأمنية من جمع المعلومات والتحري والرصد لأي تحرك أو «عمل جبان» تسعى من خلاله الجماعات «الإرهابية» لزعزعة أمن المدينة.

وناشدت المواطنين عدم الانتباه إلى أي إشاعة أو عمل تخريبي، مؤكدة أنها تقوم بدورها في حماية أمن طرابلس ومواطنيها.

وقتل 13 موظفًا بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في التفجير الانتحاري الذي استهدف أمس الأربعاء مقرها في غوط الشعال بطرابلس.

وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن التفجير الإرهابي الذي استهدف مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في غوط الشعال بالعاصمة طرابلس.

وأسفر الهجوم الإرهابي في تضرر أجزاء كبيرة من مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات واحتراق أجزاء من المبنى الإداري للمقر. فيما قال المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، العميد عبدالسلام عاشور، إن جنسية المهاجمين غير معروفة حتى الآن، مؤكدًا أن «هناك أجهزة أمنية تحقق في هذا الشأن».

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الحداد العام في البلاد على ضحايا الهجوم الإرهابي، وعقد اجتماعًا طارئًا مع القيادات الأمنية والعسكرية في العاصمة لبحث الموقف الأمني بعد الهجوم.

المزيد من بوابة الوسط