«أطباء بلا حدود»: قلقون حيال مصير 800 مھاجر ولاجئ في مركز احتجاز بزوارة

أعربت منظمة «أطباء بلا حدود» الدولیة غیر الحكومیة الیوم الجمعة، عن بالغ قلقها إزاء مصیر حوالي 800 مھاجر ولاجئ محتجزین في مركز احتجاز في لیبیا، في ظل ظروف غیر إنسانیة لأكثر من خمسة أشھر.

وأوضحت المنظمة في بیان صادر اليوم، أن مركز الاحتجاز الذي يقع في مدینة زوارة غربي العاصمة طرابلس يوجد به نحو 800 مھاجر ولاجئ من رجال ونساء وأطفال منذ أكثر من خمسة أشھر «دون طعام أو ماء كافیین».

وطالبت مديرة برامج الطوارئ في أطباء بلا حدود كارلین كلیجر المنظمات الدولیة في لیبیا والسلطات اللیبیة والدول التي ينحدر منها أولئك اللاجئون، ببذل كل ما في وسعھا من جهد لإیجاد حل لھؤلاء الأشخاص في الأیام القلیلة المقبلة، قائلة: وقالت: «الوضع حرج».

وأشارت المنظمة إلى تقریر أصدرته المفوضیة السامیة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئین الثلاثاء الماضي ذكر أن المفوضیة نقلت حوالي 88 شخصًا في حاجة إلى حماية دولية من مركز مدینة زوارة إلى مركز احتجاز في العاصمة طرابلس وتدرس إمكانیة إجلائھم خارج لیبیا.

السلطات اللیبیة نقلت عددًا من المحتجزین من مركز مدینة زوارة إلى مراكز احتجاز أخرى في محاولة للحد من الاكتظاظ الشدید فیه

ولفتت إلى أن السلطات اللیبیة نقلت عددًا من المحتجزین من مركز مدینة زوارة إلى مراكز احتجاز أخرى في محاولة للحد من الاكتظاظ الشدید فیه، فیما بدأت المنظمة الدولیة للھجرة تنفیذ عملیات عودة طوعیة لعدد من المحتجزین، إلا أن مئات آخرین لا يزالون عالقين في مركز الاحتجاز في زوارة، دون حل ينهي معاناتهم الحالية.  

وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» إن الوضع يتدهور يومًا بعد الآخر مع تزايد عدد اللاجئين والمهاجرين المحتجزين بصورة تعسفية، مضيفة أن مركز الاحتجاز في زوارة به «عدد من المهاجرين واللاجئين يفوق سعته بأربعة أضعاف، كما أن مساحة الأرض التي يجلس عليها المهاجرون صغيرة للغاية بحيث لا يكاد يكون من الممكن أن يستلقي الأشخاص».

وتابعت أن «عددًا كبیرًا من اللاجئین والمھاجرین وطالبي اللجوء في مدینة زوارة تعرضوا إلى مستويات من العنف والاستغلال  تثير القلق وكذلك أثناء الرحلات المروعة التي خاضوها من أوطانهم (في طريقهم إلى ليبيا)».

وجددت كلیجر طلب منظمة «أطباء بلا حدود» بضرورة الإنهاء الفوري للاحتجاز التعسفي للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط