زليتن وترهونة تبحثان سُبل مكافحة مرض اللشمانيا

بحث مديرو مكاتب الإصحاح البيئي في بلديتي زليتن وترهونة، سُبل التعاون بين البلديتين في مكافحة مرض «اللشمانيا»، باعتبار أنهما مجاورتين لبعضهما إدارياً وجغرافياً.

وقالت وكالة الأنباء الليبية (البيضاء)، أمس الخميس، إن الاجتماع الذي عقد بمقر ديوان بلدية زليتن، بحضور عضو المجلس البلدي المتابع لملف الصحة في زليتن عبد السلام عصمان، ومديري مكاتب الإصحاح البيئي في بلديتي زليتن وترهونة، بحث -كذلك-  كيفية الاستفادة من خبرة وعمل فريق مكافحة «اللشمانيا» بزليتن من الناحية التوعية والتثقيف في مكافحة القوارض المسببة للمرض، والمشاكل والصعوبات التي تواجه الفريق أثناء ممارسة عمله.

وكان عميد بلدية زليتن مفتاح الطاهر حمادي، حذر في وقت سابق من خطورة تفشي مرض «اللشمانيا» وهو مرض طفيلي المنشأ ينتقل عن طريق قرصة ذبابة الرمل، بحسب رسالة وجهها إلى المركز الوطني لمكافحة الامراض المشتركة بوزارة الصحة.

ويُعتبر مرض «اللشمانيا» طفيلي المنشأ، وينتشر في المناطق الزراعية والريفية والصناعية، وينتقل عن طريق قرص ذبابة الرمل؛ وهي حشرة صغيرة جداً لونها أصفر تنتقل عن طريق مص دم المصاب سواء أكان إنساناً أو حيواناً.

اقرأ أيضًا:
عميد بلدية زليتن يحذر من تفشي مرض «اللشمانيا»

كلمات مفتاحية