«داخلية الموقتة» تبحث سُبل تأمين الجنوب الليبي

بحث وزير الداخلية في الحكومة الموقتة، المستشار إبراهيم بوشناف، مع عدد من مسؤولي الإدارات، سُبل تأمين المنطقة الجنوبية من البلاد، في اجتماع عُقد بمعسكر قرنادة العسكري جنوبي شحات، حضره مدير الإدارة العامة للأمن المركزي العقيد البشير بن الحاج، ومديرو فروع ومكاتب الإدارة بمختلف مدن ومناطق الجنوب، ورئيس مجموعة تأمين مطار تمنهنت.

تطرق الاجتماع إلى آليات تعزيز الخطط الأمنية لاستتباب الأمن في المنطقة الجنوبية والمحافظة على وقف إطلاق النار. كما اطلع وزير الداخلية على الصعوبات التي تواجه الإدارة العامة للأمن المركزي في المنطقة الجنوبية واقتراح الحلول الكفيلة لمعالجتها ليتم بسط الأمن في الجنوب.

ودعا الوزير الأجهزة الأمنية المعنية بالاضطلاع بالمهام المنوطة بها، مشيرًا إلى أن الاجتماع يهدف إلى وقف إطلاق النار في الجنوب، ومنع أي اعتداءات خارجية، واستعادة مقرات الدولة وتأكيد هيبتها بها.

وتجددت يوم أمس الخميس، الاشتباكات العنيفة في محيط قاعة الشعب قرب قلعة سبها، واستُخدمت فيها الدبابات والأسلحة الرشاشة، وفق مصادر محلية بالمدينة تحدثت إلى «بوابة الوسط».

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا دبابات تعبر الطريق المؤدي إلى قاعة الشعب مرورًا من أمام مركز سبها الطبي، ما اضطر مدارس اليرموك وجابر بن حيان والخلود إلى إخلاء الطلبة من المدراس.

وأعلن اللواء السادس مشاة والقوات المساندة لها اليوم الخميس، أن مدينة سبها «تتعرض لهجوم مسلح من قبل جماعات المعارضة التشادية» حسب وصفه.

وقال آمر اللواء السادس مشاة العميد خليفة عبدالحفيظ فى تصريحات صحفية إنهم «في حالة دفاع عن النفس» مؤكدًا أن «سبها تقع تحت عملية فرض القانون التي أقرتها القوات المسلحة الليبية».

وأضاف عبدالحفيظ: «سبق ونوهنا أننا لن نرد إلا في حالة الدفاع عن النفس وهو ما يحدث الآن، حيث يوجد في صفوفنا 4 جرحى نتيجة هجوم مسلحي المعارضة التشادية على مقرات اللواء».

وأكد المكتب الإعلامي بمركز سبها الطبي، وصول 6 جرحى بينهم فتاة أصيبوا جميعًا بجروح متفاوتة ما بين المتوسطة والبليغة جراء الاشتباكات العنيفة التي تشهدها المدينة منذ فبراير الماضي.

ومنذ ذلك الوقت لم تنجح جهود الوساطة التي قامت بها أطراف عدة لتهدئة النزاع العنيف في المدينة والذي أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة في منشآت حيوية وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

المزيد من بوابة الوسط