في العدد 128: «داعش» يضرب في قلب العاصمة والعمال يبحثون عن حقوقهم

العدد 128 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 3 مايو 2018. (بوابة الوسط)

صدر اليوم الخميس العدد 128 من جريدة «الوسط»، متضمنًا متابعات وحوارات وتقارير هامة، في محاولة لاستطلاع تفاصيل المشهد السياسي في البلاد، حيث ركزت القصة الرئيسية للعدد على إقدام تنظيم «داعش» الإرهابي من خلال عناصره الانغماسية على استهداف المفوضية العليا للانتخابات يوم الأربعاء، وهو ما يؤكد أن هذا التنظيم الإرهابي وغيره من التنظيمات الأخرى تخشى الانتخابات والتداول السلمي للسلطة، وذلك قبل أن تبدأ الانتخابات التي لا يزال مصيرها مجهولاً.

كما اهتمت الجريدة بإلقاء الضوء على العمال في ليبيا تزامنًا مع عيدهم السنوي، حيث لا يزالون يبحثون عن واقع مغاير، وسط غضب مكتوم على تردي الأوضاع المعيشية، وبحث عن أمل لتجاوز الصعوبات الاقتصادية والسياسية ومن ثمّ الاجتماعية، وصولاً إلى استحقاقات عمالية باستطاعتها تحقيق الطموحات والمطالب التي رفعوها خلال الفترة الماضية.

للاطلاع على العدد 128 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وسلطت «الوسط» الضوء على دراسة حديثة أعدها المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، والتي تحدثت بشكل أكثرعمقًا عن تأثير المجموعات المسلحة في ليبيا على العملية السياسية والاقتصادية، حين ذهبت أيضًا إلى أنه منذ إنشاء حكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس، في مارس 2016، فرضت حفنة من المجموعات المسلحة سيطرتها تدريجيًا على العاصمة، ووقعت طرابلس تحت سيطرة أربع مجموعات مسلحة رئيسة، سمتها الدارسة «كارتل ميليشيات طرابلس».

وفيما شهد الأسبوع الحالي جملة من الأحداث المتتالية، فقد سلطت الجريدة الضوء على عدة وقائع، بدءًا بحادث تحطم طائرة شحن قرب حقل الشرارة النفطي، وعملية اختطاف الصحفي سليمان قشوط رئيس جائزة «سبتيموس»، فضلاً عن اجتماع المجموعة الرباعية الدولية بالقاهرة.

وفي الملف الاقتصادي ألقت «الوسط» الضوء على بيانات صادرة عن المؤسسة الوطنية للنفط، والتي أشارت إلى أن إجمالي إنتاج ليبيا من النفط الخام في ستة أشهر بلغ 101 مليون برميل في الفترة من يناير إلى يونيو من العام الماضي.

ثقافيًا، تحدث الدكتور عماد خالد عبدالنبي أستاذ النقد والأدب الحديث في جامعة عمر المختار، في حوار مع «الوسط»، عن عدد من القضايا الأدبية الليبية والعامة المطروحة على الساحة.

للاطلاع على العدد 128 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما في الصفحة الفنية، فقد حاورت «الوسط» الفنان الكبير أحمد كامل، وهو أحد عمالقة الفن والطرب، بصوته الشجي وبألحانه المتميزة، حيث قدم الكثير من الأعمال التي أثرت المكتبة الإذاعية الليبية والعربية، منذ انطلاقته في العام 1958 من خلال برنامج «ركن الهواة» الذي كان يقدمه الفنان المرحوم كاظم نديم.

أما صفحات الرياضة، فقد اهتمت بتحول الاتحاد العربي تجاه الكرة الليبية بضم «العميد» والأهلي بنغازي لبطولة الملايين بالإضافة إلى تنسيق الأولمبية الليبية في رسم ملامح الألعاب الأفريقية ودورة البحر المتوسط وأخيرًا استعراض تاريخ الدور الرباعي في حسم الدوري الليبي.

المزيد من بوابة الوسط