عقيلة صالح يدين الهجوم على مقر مفوضية الانتخابات

دان رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة طرابلس، صباح اليوم الأربعاء، وراح ضحيته أكثر من 15 شخصًا وإصابة آخرين من رجال الأمن وموظفي المفوضية.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب فتحي المريمي في تصريح تلقته «بوابة الوسط»، إن المستشار عقيلة صالح «يُدين التفجير ويترحم على أرواح ضحايا التفجير الغادر الجبان، مقدمًا لذويهم التعازي والشفاء للجرحى».

وأوضح المريمي أن رئيس مجلس النواب دعا الجهات الأمنية إلى «القبض على كل من تسول له المساس بأمن واستقرار البلاد وتقديمه للقضاء لينال جزاءه»، مشيرًا إلى أن «على الجيش الوطني الضرب من حديد لكل أوكار ومعاقل الإرهاب في البلاد حتى تنعم ليبيا بالأمن والأمان والاستقرار».

ودعا رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح الشعب الليبي إلى «الاصطفاف صفا واحدا ونبذ الفرقة والخلاف من أجل بلادهم لتستقر الأوضاع في جميع انحاء ليبيا» بحسب المريمي.

ولقي الهجوم الإرهابي المزدوج الذي تبناه تنظيم «داعش» إدانات واسعة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، فيما أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الحداد العام في البلاد على ضحايا الحادث.

وأعلن تنظيم «داعش» أن «الانغماسيين أبو أيوب وأبو توفيق» هما مَن نفَّذا الهجوم على مقر المفوضية «حيث اشتبكا مع عناصر حمايتها قبل الدخول إليها، فأعملا في العاملين بها قتلاً وتنكيلًا ثم فجَّرا سترتيهما الناسفتين بعد أن نفدت ذخيرتهما، وكانت حصيلة العملية» 15 قتيلاً على الأقل «من حماية المفوضية والعاملين فيها وإصابة آخرين».

وقال التنظيم الإرهابي إن العملية نُفِّذت «استجابة لنداء الشيخ أبي الحسن المهاجر» الذي طالب «باستهداف مراكز الانتخابات الشركية والداعين لها» في ليبيا، بحسب منشور تداولته حسابات موالية للتنظيم على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني أنها شكلت لجانا للتحقيق في الحادث، وقال المفوض بالوزارة العميد عبدالسلام عاشور، إن جنسية المهاجمين، غير معروفة حتى الآن، مؤكدًا أن «هناك أجهزة أمنية تحقق في هذا الشأن».

المزيد من بوابة الوسط