الاتحاد الأوروبي يطالب بإجراء تحقيق فوري في الهجوم على مفوضية الانتخابات

صورة متداولة لآثار التفجير الإرهابي داخل مقر مفوضية الانتخابات. (الإنترنت)

طالب الاتحاد الأوروبي، بـ«إجراء تحقيق فوري في الهجوم» الذي استهدف مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في غوط الشعال بالعاصمة طرابلس، صباح اليوم الأربعاء، معتبرًا أن الهجوم «استهدف عمل المفوضية مباشرة».

وقال الناطق باسم الاتحاد، في بيان حول الهجوم، إن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية «تلعب دورًا مهمًّا في تطوير المؤسسات الشرعية في ليبيا»، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين جراء الحادث.

وشدد الاتحاد الأوروبي على أن «الانتخابات المستقبلية في ليبيا أمر أساسي لإقامة حكم مستقر وموحد وتمثيلي وفعال في البلاد. سيمنح المواطنين الليبيين الفرصة لتشكيل مستقبل بلدهم من خلال ممارسة حقهم الأساسي في التصويت».

وأكد الاتحاد الأوروبي أن «جميع الليبيين يستحقون أن يعيشوا في سلام وأمن»، مجددًا «دعمه القوي لعملية الوساطة الشاملة التي تقوم بها الأمم المتحدة وجهود الممثل الخاص غسان سلامة للتوصل إلى حل دائم للأزمة في ليبيا، بما في ذلك في إطار المجموعة الرباعية حول ليبيا، مع الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، التي اجتمعت يوم الاثنين».

وتوقَّع الاتحاد الأوروبي في ختام البيان «من جميع الجهات الفاعلة الليبية الشرعية أن توحد الصفوف لتحقيق هذا الهدف، وإظهار الرغبة في التوصل إلى حل وسط ووضع مصالح الشعب الليبي أولاً».

وأسفر الهجوم الإرهابي عن تضرر أجزاء كبيرة من مقر المفوضية العليا للانتخابات واحتراق أجزاء من المبنى الإداري. فيما أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حالة الحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة أيام.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي وأن «الانغماسيان أبو أيوب وأبو توفيق» هما مَن نفَّذا الهجوم على مقر المفوضية «حيث اشتبكا مع عناصر حمايتها قبل الدخول إليها، فأعملا في العاملين بها قتلاً وتنكيلًا ثم فجَّرا سترتيهما الناسفتين بعد أن نفدت ذخيرتهما، وكانت حصيلة العملية» 15 قتيلاً على الأقل «من حماية المفوضية والعاملين فيها وإصابة آخرين».

وقال التنظيم الإرهابي إن العملية نُفِّذت «استجابة لنداء الشيخ أبي الحسن المهاجر» الذي طالب «باستهداف مراكز الانتخابات الشركية والداعين لها» في ليبيا، بحسب منشور تداولته حسابات موالية للتنظيم على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني العميد عبدالسلام عاشور، إن جنسية المهاجمين، غير معروفة حتى الآن، مؤكدًا أن «هناك أجهزة أمنية تحقق في هذا الشأن».

المزيد من بوابة الوسط