في عيدهم السنوي.. استحقاقات عمالية تنتظر الاستقرار في ليبيا

عاملون تابعون للمؤسسة الوطنية للنفط

حلّ اليوم العالمي للعمال في واقع ليبي يبحث عن تخطي الصعوبات الاقتصادية والسياسية ومن ثمّ الاجتماعية، وصولاً إلى استحقاقات عمالية باستطاعتها تحقيق الطموحات والمطالب التي رفعها العمال خلال الفترة الماضية.

قطاع النفط
في هذا الإطار، بات قطاع العمال في المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها، واحدًا من القطاعات التي تم تسليط الضوء عليهم خلال الفترة الماضية، باعتبارهم يمثلون عصب الاقتصاد الليبي، بينما كان بعضهم أحد أسباب توقف الإنتاج بالنظر إلى مطالب تتعلق بالرواتب أحيانًا.

مصطفى صنع الله رئيس مؤسسة النفط تقدم بالتهنئة للعاملين والعاملات بقطاع النفط بهذه المناسبة، والتي ثمن فيها «الدور الكبير لكل العاملين في صمت في كافة الحقول والموانئ النفطية والمصافي والمصانع وفي مواقع العمل المختلفة».

وأشار صنع الله إلى أن العاملين «كان ولازال لهم دورهم البارز في استقرار الأعمال بقطاع النفط والوصول به إلى معدلات ما كانت لتحقق لولا تفانيهم وإخلاصهم في العمل».

قطاع الكهرباء
في قطاع الكهرباء أيضًا عانى العاملون الذين تعرضوا أحيانًا لمضايقات أمنية أو عمليات خطف وابتزاز، فضلاً عن وقوع حوادث أودت بحياتهم نتجة تهالك الشبكة التي تفتقر إلى عمليات الصيانة.

آخر تلك الحالات عندما لقي أحد العاملين بالشركة العامة للكهرباء دائرة سوف الجين مصرعه بالكهرباء الإثنين الماضي أثناء مشاركته في تنفيذ أعمال الصيانة الدورية لمحطة كهرباء مدينة بني وليد غرب البلاد، بعد صعوده أعلى أحد الأعمدة الموصولة بالتيار بمحطة بني ووليد، لإجراء الصيانة اللازمة ضمن حملة أطلقتها الشركة.

تهنئة الاتحاد العام
وفي هذا السياق أصدر الاتحاد العام لعمال ليبيا بيانا هنّأ فيه «كل العمال الشرفاء في أرجاء الوطن بمناسبة اليوم العالمي للعمال، داعيًا الليبيين في كل المواقع بـ«الإخلاص لله والوطن والدعوة إلى نبذ الخلافات وتحكيم العقل ونشر قيم التسامح وصولا إلى بناء ليبيا ولم شمل أبنائها».

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أن يوم الثلاثاء عطلة رسمية في كافة المؤسسات والمرافق والإدارات العامة، وذلك بمناسبة عيد العمال.

يذكر أن فكرة عيد العمال بدأت منذ عام 1869 حين شكل عمال صناعة الملابس بفيلادلفيا في أمريكا، ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم منظمة «فرسان العمل» كتنظيم نقابي يكافح من أجل تحسين الأجور وتخفيض ساعات العمل، واختاروا يوم 1 أيار (مايو) من الأعوام التالية كمناسبة لتجديد المطالبة بحقوق العمال.

عاملون تابعون للمؤسسة الوطنية للنفط
عاملون تابعون للمؤسسة الوطنية للنفط
عاملون بقطاع الكهرباء في ليبيا

المزيد من بوابة الوسط