عائلة وسام بن حميد تنهي الجدل حول مصيره

من اليمين صورة لوسام بن حميد ومن اليسار صورة لشقيقه قيس وهو يعلن ويؤكد مقتله. (الإنترنت)

بعد مرور عام من الغموض والجدل الذي صاحب مصير وسام بن حميد أبرز القادة الميدانيين لـ«مجلس شورى ثوار بنغازي» أكدت عائلته اليوم الإثنين مقتل ابنها.

وأصدرت عائلة القائد الميداني لمجلس «شورى ثوار بنغازي» بيانًا نقلته قناة «النبأ» الفضائية مساء اليوم الإثنين «ظهرت فيه والدة وسام بن حميد وشقيقه قيس الذي أكد مقتله في سنة 2016 متأثراً بجراحه».

ولفت قيس بن حميد إلى أن شقيقه وسام لقي حتفه «على الأغلب» أثناء قصف جوي «قامت به طائرة بدون طيار بمساعدة شركات أمنية شاركت في هذه العملية».

وأكد قيس بن حميد أن عائلته كانت على تواصل مستمر بـ«شكل يومي مع شقيقه وسام وصل إلى 6 مرات في اليوم الواحد عبر الفايبر والواتس آب».  

وأشارت قناة «النبأ» الفضائية إلى أن صلاة الغائب على «روح وسام بن حميد» ستقام بعد صلاة عصر يوم غد الثلاثاء في ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس ومسجد الشيخ بمصراتة.  

وكشف مدير إدارة الإعلام الخارجي سابقا بحكومة الإنقاذ جمال زوبية في 28 فبراير الماضي خلال حديثه لقناة «ليبيا الحدث» عن مقتل قائد مجلس شورى بنغازي وسام بن حميد في اشتباكات مع الجيش الليبي.

ولم يحدد زوبية الطريقة التي قتل بها بن حميد ولا تاريخ مقتله، مكتفيا بتأكيد تبعية القائد الميداني لمجلس «شورى ثوار بنغازي» وسام بن حميد لحكومة الإنقاذ التي شكلها تحالف «فجر ليبيا» عقب سيطرته على العاصمة طرابلس في أغسطس 2014.

لكن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، العميد أحمد المسماري، سبق وأعلن في 6 يناير 2017 مقتل القيادي بـ«مجلس شورى ثوار بنغازي» وسام بن حميد، مشيراً إلى أن «الإرهابي نزار الطيرة أكد بعد التحقيق معه  مقتل الإرهابي وسام بن حميد منذ 28 يوما في غارة جوية» ما يرجح مقتله في 9 ديسمبر 2016.

وفي 11 ديسمبر 2016، عثرت قوات الجيش ببنغازي على سيارة خاصة مملوكة لوسام بن حميد من نوع «GMC» وعليها آثار إطلاق أعيرة نارية.

وكان أخر ظهور إعلامي لبن حميد في 13 نوفمبر 2016 عبر موقع «الجزيرة نت»، كما لم يخرج وسام بن حميد بعد هذا اللقاء على وسائل الإعلام أو حتى في الإصدرات المرئية والصوتية  التى تبثها الأذرع الإعلامية لـ«مجلس شورى مجاهدي درنة وسرايا الدفاع عن بنغازي وتنظيم داعش وغيرها».

وفي مارس 2016 كشف تقرير «فريق الخبراء بمجلس الأمن» عن وجود أدلة على ضلوع «وسام بن حميد وبوكا العريبي باغتيالات بنغازي»، التقرير الذي أعده ستة من الخبراء الدوليين أشار إلى تسجيل فيديو نشره الجيش الوطني الليبي في نوفمبر 2015 كشف عن ضلوع وسام بن حميد بصورة مباشرة في محاولة اغتيال العقيد بالجيش الليبي المهدي البرغثي الذي اختير فيما بعد لمنصب «المفوض بمهام وزير للدفاع في حكومة الوفاق» وقد قُدّم هذا التقرير إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1970 (2011) بشأن ليبيا في 29 يناير2016، ونظرت فيه اللجنة في 3 مارس 2016.

وتأسس مجلس شورى ثوار بنغازي  في 20 يونيو 2014 من مجموعات مسلحة في مدينة بنغازي ضمت تنظيم أنصار الشريعة ودرع ليبيا وكتيبة راف الله السحاتي، بعدما أعلن المشير خليفة حفتر في 16 مايو 2014 عن انطلاق عمليه «الكرامة» داعيًا كل الضباط وضباط الصف والجنود بالانضمام إلى معسكراتهم من أجل القضاء على «التنظيمات والجماعات الإرهابية».

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة  حفتر،في 5 يوليو 2017، «تحرير مدينة بنغازي بكاملها من الجماعات الإرهابية»، مثنيًا على مجهودات «كل جنود القوات المسلحة والمجموعات المساندة لها».

المزيد من بوابة الوسط