مستشار الأمن القومي الأميركي: نستحضر النموذج الليبي للتعامل مع نووي بيونغ يانع

مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون. (أرشيفية: الإنترنت)

استحضر مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، البرنامج النووي الليبي السابق، خلال حديثه عن مساع واشنطن الرامية إلى نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بالرغم من إشارته إلى وجود خلاف بين الحالتين.

وقال بولتون، في حوار مع قناة «فوكس نيوز» الأميركية، اليوم الأحد، «نفكر في النموذج الليبي سنتي 2003 و2004». لافتا أن هناك اختلافات بين البرنامجين، حيث كان البرنامج النووي الليبي «أصغر».

وكانت ليبيا في عهد العقيد معمر القذافي قد أعلنت خلال ديسمبر2003، تخليها عن برنامجها النووي، بعد أشهر من الغزو الأميركي للعراق، على خلفية اتهامات بامتلاك أسلحة كيميائية. وفرضت الولايات المتحدة وعدة دول غربية عقوبات قاسية على النظام الليبي حينها على خلفية البرنامج النووي.

اقرأ أيضا: كوريا الشمالية: لن نرتكب خطأ صدام حسين ومعمر القذافي

لكن كوريا الشمالية لا تزال ترى أن ما جرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين والعقيد معمر القذافي في ليبيا، هو مثال على المصير المحتوم الذي ينتظر كل نظام يوافق على التخلي عن برنامجه النووي.

وبخصوص المحادثات المرتقبة التي سيجريها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أون، قال بولتون، إن «مكان وموعد هذا اللقاء لا يزال قيد المشاورات، والرئيس (ترامب) يريد إجراءه في أقرب وقت ممكن».

اقرأ أيضا: بولتون يطالب ترامب بالإصرار على نزع سلاح كوريا الشمالية النووي على غرار ليبيا

ورأى بولتون، أنه إذا تخلى كيم عن السلاح النووي فعليا، فإن تحديد مكان وموعد اللقاء مع ترامب، سيكون أسهل. كما ذكر، أن الضغوط الأمريكية والدولية على كوريا الشمالية، تسهل هي الأخرى، المفاوضات مع الجانب الكوري الشمالي.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، قال بولتون، إن ترامب لم يتخذ بعد قراره النهائي بالبقاء أو الانسحاب منه. لكنه نوه إلى أن الرئيس الأميركي، يدرس المقترح الذي قدمه نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال المحادثات التي جمعتهما هذا الأسبوع.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا إلى الشروع في مفاوضات من أجل توسيع الاتفاق، ليشمل السلاح النووي الإيراني، وتوسع نفوذ طهران في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تجاربها الصاروخية.

المزيد من بوابة الوسط