قلق جزائري من 700 ألف مهاجر في ليبيا

مهاجرون غير شرعيين في البحر المتوسط. (أرشيفية: الإنترنت)

عبّرت الحكومة الجزائرية عن قلقها من إمكانية لجوء 700 ألف مهاجر غير شرعي عالق في ليبيا إلى أراضيها، بسبب عدم تمكنهم من بلوغ السواحل الأوروبية.

وقال مسؤول جزائري في تصريحات إلى «بوابة الوسط» السبت إن لجانًا وزارية مشتركة فُعّلت لتأمين المناطق الحدودية للبلاد مع ليبيا والنيجر، بسبب ارتفاع مطرد لظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وحسب تقديرات رسمية، فإن شبكة تهريب المهاجرين غير الشرعيين في أغاديز بالنيجر باتجاه الجزائر وليبيا تجني 140 مليون يورو شهريًا، وفق المسؤول الجزائري الذي حذر من استغلال تلك الأموال في نشاطات التهريب والإرهاب.

وأبدت وزارة الداخلية الجزائرية قلقها حسب تحذير مدير مركز العمليات للهجرة بوزارة الداخلية، حسان قاسيمي، الخميس الماضي من وجود 700 ألف شخص عالق في ليبيا يمكن أن يدخلوا الأراضي الجزائرية، بسبب عدم تمكنهم من بلوغ أوروبا.

يشار إلى أن حالات مغادرة المهاجرين من ليبيا، أحدث نقطة انطلاق رئيسة، تراجعت بفضل دعم إيطاليا خفر السواحل الليبي، ومساعدة تونس أيضًا لمنع مغادرة القوارب.

واشتكى تقرير جزائري حكومي الأسبوع الماضي من سوق جرائم حقيقية عابرة الأوطان من الحدود الجنوبية للبلاد منذ اندلاع الأزمة الليبية.

وحذرت الجزائر في ردها أمام اللجنة الأممية لحماية الحقوق لجميع العمال المهاجرين، قبل أيام على انتقادات تخص عمليات ترحيل متوالية للأفارقة النازحين إلى أراضيها، من عوامل تغذي التوترات الحاصلة على الحدود الجنوبية والشرقية.

وأوضح المصدر أن الأزمة الليبية والتوترات الدورية في منطقة الساحل عجلت في تزايد نسب الهجرة خلال السنوات الأخيرة، إذ أضحت الجزائر بحكم موقعها مقصدًا للمهاجرين بعدما كانت دولة عبور للأفارقة فقط.

وحسب معلومات قدمتها الجزائر، فإن هناك سوق جرائم حقيقية عابرة الأوطان من الحدود الجنوبية للبلاد، حيث يبرز الاتجار بالبشر والبغاء وتجارة المخدرات وتهريب الأسلحة من جميع الأنواع ومصدرها الترسانات الليبية.