توقيع «ميثاق عهد ومصالحة» بين الزنتان ومصراتة

وفد الزنتان خلال استقباله في مدينة مصراتة - 26 أبريل 2018. (الإنترنت)

وقع 30 شخصية يمثلون مدينتي مصراتة والزنتان اليوم الخميس،«ميثاق عهد ومصالحة» بين الطرفين «ليكون هو المرجع والمفصل والحاكم للعلاقة بين المدينتين» يتضمن 18 بندًا، خلال زيارة أجراها وفد من الزنتان إلى مصراتة في إطار عملية مصالحة بين الجانبين.

وأكد الطرفان في الميثاق على ما ورد في البيان الصادر عن اللقاء الأول الذي جرى بين الطرفين في مدينة الزنتان يوم 28 مارس الماضي، وعلى وحدة التراب الليبي و«رفض أي دعوة للتقسيم أوالتلويح به » والالتزام بمبادي ثورة 17 فبراير «أساسًا لكل عمل أومصالحة أو اتفاق تقوم به المدينتان مع أي مدينة أخرى».

كما أكد الطرفان على «مبدأ المواطنة والمساواة بين جميع الليبيين في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية وتكافؤ الفرص ورفض أي تمييز بينهم» و«حرمة الدم الليبي، وتحريم وقوع أي تصادم مسلح أو التلويح به بين المدينتين، واللجوء للحوار في إدارة أي خلاف وعدم التلويح باستخدام السلاح بين أبناء المدينتين».

وأعاد نص الميثاق التأكيد على دعم المؤسستين العسكرية والأمنية «مؤسستان ولاؤهما لله ثم للوطن تحت إشراف السلطة المدنية، ورفض الانقلابات والتدخلات الإقليمية»، و«الاحترام المتبادل بين أبناء المدينتين لمكونات بعضهما الاجتماعية، ومراعاة كل مدينة لخصوصية الأخرى».

وأعلن ممثلو مصراتة والزنتان «العمل سويًا على حل أي خلاف أونزاع أو قتال بين الليبيين، وترسيخ مصالحة وطنية شاملة، وتشكيل لجنة مشتركة لحل الخلافات العالقة» و«التأكيد على طيّ صفحة الماضي بكل ما فيها، والعمل على مستقبل أفضل لأبناء المدينتين».

وجدد الطرفان التزامهما بـ«الاحترام التام لأملاك أبناء المدينتين داخل كل مدينة وخارجها» و«حرية التنقل والتجارة مع تقديم كافة التسهيلات لأبناء المدينتين لبعضهما البعض» و«تسهيل طرق التبادل التجاري والصناعي وكل نشاط اقتصادي بين المدينتين».

واتفق الطرفان على «فتح مجال التبادل المعرفي بين المؤسسات العامة في المدينتين وفي مجال البناء والتعمير، وتيسيرعمل الشركات العامة والخاصة لكل من المدينتين داخل المدينة الأخرى، واستثمار الموارد الطبيعية بالطرق القانونية، وبالتنسيق بين الطرفين عن طريق اللجنة المشتركة».

كما اتفق الطرفان على «التنسيق والتشاور وتوحيد الرؤى فيما يخدم مصلحة الوطن» و«العمل المشترك لمعالجة الأزمة السياسية الراهنة لرفع المعاناة عن الليبيين» و«التأكيد على أن أي حوار بين الليبيين يكون ليبيًا ليبيًا وعلى الأرض الليبية، ورفض أي تدخل خارجي».

ودعا ممثلو مصراتة والزنتان في ختام ميثاق العهد والمصالحة «كافة الليبيين إلى دعم هذا الاتفاق، وإنجاح جهود المصالحة الشاملة في كامل التراب الليبي».

وفد الزنتان خلال استقباله في مدينة مصراتة - 26 أبريل 2018. (الإنترنت)

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط