استعدادات في سرت لتأمين الخدمات الأساسية قبل شهر رمضان

بدأت الأجهزة التنفيذية في مدينة سرت استعدادات مكثفة استعداداً لشهر رمضان المبارك، لتوفير السيولة النقدية والخدمات السلعية، بالإضافة إلى الحد من الارتفاعات المتواصلة للأسعار.

وعقد عميد بلدية سرت، مختار المعداني، اجتماعاً الأربعاء، مع رئيس لجنة التواصل الاجتماعي بالمدينة سالم الهادي؛ وهو الاجتماع الذي تطرق إلى بحث توفير السيولة النقدية وتوزيعها على المواطنين قبل شهر رمضان المقبل.

وقال الناطق باسم بالمجلس البلدي، محمد الأميل، لـ«الوسط» إن الاجتماع خُصِّص لبحث ملف توفير السيولة النقدية للمصارف التجارية قبل شهر رمضان، والمشاكل والعراقيل التي تواجه عملية توزيعها على المواطنين.

توجيه الدعوة إلى مديري المصارف التجارية العاملة بسرت للاجتماع؛ لبحث ملف السيولة النقدية التي ستصل إلى مصارف المدينة خلال الأيام المقبلة

وأضاف الأميل أن عميد بلدية سرت، مختار المعداني، قرر توجيه الدعوة إلى مديري المصارف التجارية العاملة بالمدينة للاجتماع؛ لبحث ملف السيولة النقدية التي ستصل إلى مصارف المدينة خلال الأيام المقبلة.

وفي الإطار نفسه قال مصدر فني بمكتب اتصالات شركة «هاتف ليبيا» في سرت، الأربعاء، إنه جرى تشغيل 5400 خط هاتف أرضي بالمدينة، من أصل 10 آلاف هاتف، في إطار توفير الخدمات الأساسية في المدينة.

وقال المصدر لـ«الوسط» إن السعة الإجمالية للمقسم الهاتفي بسرت تبلغ 10 آلاف خط، وإن قرابة 5000 خط متوقف نتيجة تدمير عدد من المحطات خلال حرب تحرير المدينة من تنظيم «داعش».

وأشار المصدر إلى أن قرابة 5000 خط تعمل بنظام خدمات الإنترنت وشبكة الـ«دي سي إل»، لافتاً إلى أن تشغيل الخطوط جاء بفضل جهود الفنيين الذين قاموا بأعمال الصيانة، عقب عودة سكان المدينة إلى بيوتهم العام الماضي.

وفي صعيد متصل تعكف الأجهزة التنفيذية على حل الخلاف الذي نشب مع المواطنين بشأن إدراج منازلهم المدمرة في قوائم التعويضات، بالتزامن مع زيارة سفير بريطانيا لدى ليبيا فرانك بيكر المدينة.

وفيما نظم سكان العمارات الـ656 وحدة سكنية بسرت وقفة، احتجاجاً على عدم إدراج منازلهم المدمرة في قوائم التعويضات، استمع السفير إلى المحتجين الذين أخبروه بمطالبهم الممثلة في صرف تعويضات لهم، بسبب تضرر وتدمير منازلهم خلال الحرب على تنظيم «داعش» في سرت.

السفير البريطاني: على استعداد للمساهمة في إعمار سرت، ودعم الأجهزة الأمنية وصيانة المؤسسات التعليمية والصحية وإنعاش الاقتصاد

وقال أحد المحتجين من سكان الحي في تصريحات إلى «الوسط» إن أصحاب المساكن في العمارات الـ656 وحدة سكنية يطالبون المجلس البلدي والمرافق والإسكان بضرورة إدراج منازلهم ضمن قوائم المتضررين، الذين دمرت منازلهم أو تضررت خلال حرب تحرير المدينة، أسوة بباقي الأحياء.

وشارك في الوقفة عدد من المواطنين بصحبة أطفالهم، ورفعوا شعارات للمطالبة بالتعويض المالي لمنازلهم بشكل عاجل، وهددوا بالاعتصام بالطريق الساحلي المجاور الحي وإغلاق الطريق.

وقال السفير البريطاني إن بلاده على استعداد للمساهمة في إعمار سرت، ودعم الأجهزة الأمنية وصيانة المؤسسات التعليمية والصحية وإنعاش الاقتصاد، وذلك بعدما عقد عميد بلدية سرت، مختار المعداني، الشهر الماضي اجتماعاً مع لجنة تمثل أصحاب الشقق السكنية بعمارة «ليبيا للتأمين»، لتعويضهم عما لحق بشققهم خلال حرب 2011.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط