زعيم طوارق الجزائر يطالب بوتفليقة بفتح الحدود مع ليبيا لـ«أسباب إنسانية»

طالب زعيم الطوارق في الجزائر، إبراهيم غومة، الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بالتدخل لإعادة فتح الحدود مع ليبيا على مستوى منفذين حدوديين أمام «الحالات الإنسانية الطارئة».

ودعا أمين عقال طوارق منطقة الطاسيلي وعضو البرلمان الجزائري إبراهيم غومة في رسالة وجهها أمس الثلاثاء إلى الرئاسة الجزائرية، إلى إعادة النظر في قرار غلق الحدود مع ليبيا منذ 2014 على مستوى محافظة إيليزي التي تضم بوابتين متواجدتين بكل من تين الكوم ببلدية جانت، وأخرى في بلدية الدبداب، والنظر إلى الحالات الإنسانية والاجتماعية.

وطالب زعيم الطوارق الرئيس بوتفليقة باتخاذ «الإجراءات اللازمة خدمة لتلك الدولة المجاورة، وإلى الشعوب الشقيقة والتي مدت يد العون واحتضنت الثورة الجزائرية».

وبعدما حذر مما يقع من أحداث في ليبيا واعتبره بداية ليس لها نهاية من زعزعة أمن المنطقة، والمساس باستقرار الحدود الجنوبية الكبرى، طالب إبراهيم غومة باتخاذ اللازم بخصوص الوضع في ليبيا وفي منطقة الأزواد (طوارق شمال مالي)، لأن الوضع يؤثر مباشرة على مجتمعات ولايات الجنوب الجزائري الكبير والمنطقة بصفة عامة.

وخاطب أمين عقال الطوارق في ختام رسالته سكان ليبيا والأزواد بدعوتهم إلى «شيء من ضبط النفس وتحكيم العقل والعمل لكل ما من شأنه أن يحقق الأمان، والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع بالصحراء الكبرى والجزائر»، وفق المصدر ذاته.

وأغلقت الجزائر المعابر الحدودية مع ليبيا شهر مايو 2014، بعد تلقي معلومات عن وجود تهديدات أمنية بسبب الفوضى الأمنية في الجانب الآخر من الحدود.

ولا يختلف الوضع عن طوارق شمال مالي الذين تجمعهم علاقات مصاهرة وتجارة بطوارق الجزائر وحتى ليبيا، حيث أغلقت الحدود البرية منذ العام 2015.

كلمات مفتاحية