المدعي العام العسكري يكشف لـ«بوابة الوسط» تفاصيل هروبه من خاطفيه

تمكن المدعي العام العسكري مسعود أرحومة من الهروب في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، من خاطفيه بعد حوالي شهر ونصف من اختطافه.

وقال المدعي العام العسكري، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»: «تم خطفي منذ 42 يومًا من طرف مسلحين لا أعرف الجهة التابعين لها، ما يؤكد أن الخطف كان خارج إطار القانون».

وأضاف أرحومة: «احتجزت في مكان منعزل بمنطقة عين زارة أنا والمرافقين الثلاثة، محاطًا بالكاميرات ومنافذ حديدية تفتح مرتين في اليوم، من أجل إحضار وجبات الطعام»، مؤكدًا: «بعد ثلاثين يوما تأكدت أن صراعًا على المناصب هو سبب اختطافي، حيث إنني كنت مرشحًا لرئاسة الأركان ووزارة الدفاع».

اقرأ أيضًا:
نجل المدعي العام العسكري يكشف تفاصيل هروب والده من خاطفيه
 

وتابع: «توجهت للحارس الذي يقوم بإيصال الطعام لنا، وقلت له إنني متنازل عن أي منصب، ولن أطالب بحقوقي وأطلقوا سراحي، إلا أنه قال إنه سيوصل الرسالة إلى المسؤول عنه».

وحول كيفية تمكنه من الهرب، قال أرحومة: «بعد فترة اكتشفنا أنا والمرافقون أن الكاميرات لا تعمل، وأنها وضعت فقط لإرهابنا، وأننا متواجدون في مكان لا يوجد به أحد سوانا، فقام الحراس الشخصيون والسائق بكسر إحدى النوافذ والهرب منها».

وأكد أنه «على بعد 100 متر تقريبًا وجدنا استراحة أخرى، اعتقدنا أن الحراس متواجدين بها لرفع الشك عن مكان تواجدنا (..) تابعنا الطريق سيرًا على الأقدام حوالي أربعة كيلو مترات، إلى أن وصلنا إلى أرض فضاء فاسترحنا بها حتى الصباح، ومن ثم توجهنا إلى الطريق الرئيسية للحصول على وسيلة مواصلات».

واختتم أرحومة تصريحاته بقوله: «أنا الآن آمن بمدينة الرجبان بين أهلي».

وكانت مجموعة مسلحة مجهولة اختطفت في 15 مارس الماضي، اللواء مسعود أرحومة واثنين من مرافقيه قرب منزل العائلة بمنطقة صلاح الدين في العاصمة طرابلس.

اقرأ أيضًا:
نجل اللواء مسعود أرحومة: مجموعة مسلحة خطفت والدي واثنين من مرافقيه
«دفاع الوفاق» تطالب خاطفي مسعود أرحومة بإطلاقه فورا
رحومة: اتهامي بمخالفات افتراء له علاقة بمناقشة النواب تعيين وزير للدفاع

المزيد من بوابة الوسط