مسؤول: ليبيا تغطي احتياجاتها في 2018 من الحبوب عبر الواردات

قال رئيس اللجنة التسييرية في وزارة الزراعة بحكومة الوفاق الوطني عبد المنعم محمد شهاب الدين، إن ليبيا سيتعين عليها تغطية احتياجاتها من استهلاك الحبوب لعام 2018 البالغة نحو 1.2 مليون طن بالكامل تقريبا عبر الواردات، معبرًا عن أمله في زيادة الإنتاج بدءا من الحصاد القادم.

وأضاف شهاب الدين في تصريحات إلى «رويترز»، أن ليبيا قد تلبي ما لا يقل عن نصف احتياجاتها من الحبوب في المستقبل إذا تحسن الأمن وإمدادات الكهرباء، مؤكدًا أنه لزيادة الإنتاج، فإن ليبيا ستستثمر 120 مليون دولار في قطاع الزراعة، منها أكثر من عشرة ملايين دولار ستذهب إلى البذور.

وتابع أن «الوضع هذا العام لن يتغير عن الأعوام السابقة مع تلبية الاستهلاك عبر الواردات، لكنه توقع أن يتحسن الإنتاج في الموسم القادم إذا تحسن الأمن قليلا».

وردا على سؤال حول توقعات الإنتاج في العامين القادمين، قال إن «إمدادات الكهرباء تحسنت وإن من الممكن توفير 50% من استهلاك الحبوب البالغ 1.2 مليون طن محليا»، مؤكدًا أن 1200 مزارع سيجري إمدادهم بالبذور.

وقال شهاب الدين إن إنتاج المحصول في العام الماضي بلغ نحو 100 ألف طن، لكن لا توجد أرقام دقيقة بسبب الخلل الذي تعاني منه ليبيا.

ويواجه المزارعون صعوبات في الحصول على البذور لأن انخفاض إيرادات النفط منذ عام 2011 أثر سلبا على إمدادات العملات الأجنبية اللازمة لتمويل الواردات.

وتركز خطة اللجنة التسييرية على المناطق الزراعية الرئيسية الواقعة إلى الجنوب من أوباري وسبها، والتي تضررت من الصراع بين القبائل ونقص في إمدادات الكهرباء، وكذلك على بنغازي في شرق البلاد، بحسب شهاب الدين.

ويقول مسؤولون لـ«رويترز»، إن ليبيا تنتج أيضا نحو 120 ألف طن من التمر، والذي يجرى تصدير بعضه رغم الأزمة، إلى جانب زيت الطعام والفراولة التي تزرع في شمال البلاد الأكثر استقرارا.

وقال شهاب الدين «الوضع صعب لكننا أكثر تفاؤلا الآن... لكننا نحتاج إلى المزيد من المساعدة الأجنبية».

المزيد من بوابة الوسط