سرية بني وليد تطالب قبيلة المشاشية بتسليم المتورطين في قتل الشيخين أنطاط وسباقة

الشيخان عبدالله أنطاط وخميس اسباقة اللذان اغتيلا يوم 29 سبتمبر 2017. (أرشيفية: بوابة الوسط)

طالبت السرية الأمنية لحماية بني وليد التابعة للمجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة ، مشايخ وأعيان قبيلة المشاشية، بضرورة تسليم الجناة المتورطين في قتل الشيخين عبدالله أنطاط وخميس سباقة ورفيقيهما أفراد مديرية أمن بني وليد موسى الضبع، وعادل بن جديرية الذين قتلوا في منطقة مزدة يوم 29 سبتمبر 2017.

وذكرت السرية الأمنية لحماية بني وليد عبر صفحتها على «فيسبوك» اليوم الاثنين، «مضى من الوقت الكثير على القتل والغدر بشيوخ المصالحة بين قبيلتي المشاشية والزنتان في منطقة مزدة على يد عدد من أبناء قبيلة المشاشية في سبتمبر 2017».

وأضافت السرية «أنه بالرغم من وعود وتطمينات من مشايخ وأعيان المشاشية بتسلم الجناة المتورطين في عملية القتل، وتسريب بعض الإشاعات عن تسليمهم للنائب العام إلا أن كل ذلك ذهب هباء منثورًا ولم يتم الوفاء بالعهود والالتزام بالمواثيق من قبل أعيان المشاشية، ولم يتم تطبيق القانون والالتزام» به.

وأوضحت السرية أن «من مهامها حماية مدينة بني وليد والحفاظ على سلامة أبنائها وأخذ حقوقهم»، ونبهت إلى أنهم «مضطرون للتحفظ على أي فرد ينتمي لقبيلة المشاشية سواء بتواجده في بني وليد أو أثناء عبوره من طرقها ومسالكها ودوربها، لا لقتله ولا للاعتداء عليه».

وقالت إن هذا الإجراء سيكون إلى حين «تسليم الجناة للقانون وللعرف، وللشريعة والتشريع، ولوأد الفتنة وقطع الطريق أمام من يريد إطالة عمر الأزمة وزيادة الهوة بين الطرفين»، وشددت على أنه «لايمكن القضاء على الفتنة إلا بتسليم الجناة المعروفين».

يشار إلى أن نائب رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة سابقًا الشيخ عبدالله أنطاط ومرافقه عضو المجلس خميس سباقة المنسلي اغتيلوا يوم 29 سبتمبر 2017 أثناء مرورهم بمنطقة مزدة عائدين إلى بني وليد بعد لقاء مصالحة بمدينة الأصابعة في المنطقة الغربية.

وأسفر الحادث عن وفاة شخصين آخرين من الشباب تابعين لمديرية أمن بني وليد كانا يرافقان أعضاء المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة هما موسى مسعود الضبع المنسلي وعادل بن جديرية.

المزيد من بوابة الوسط