وفد برلماني جزائري يبحث في فرنسا انعكاسات الأوضاع في ليبيا على استقرار المنطقة

الحدود الجزائرية الليبية. (أرشيفية).

يناقش نواب في البرلمان الجزائري، اليوم الإثنين، مع الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بفرنسا تطورات الأوضاع في ليبيا والانعكاسات على استقرار المنطقة.

وقال مجلس الأمة الجزائري في بيان صادر عنه اليوم إن وفدًا مشكلاً من رشيد بوغربال ويوسف بوتخيل، يشارك في الفترة الممتدة بين 23 و27 أبريل الجاري بمدينة ستراسبورغ بفرنسا، في أشغال المرحلة الثانية للدورة العادية 2018، للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

وأضاف المجلس في بيانه أن جدول أعمال الدورة يتضمن مناقشة عدة مواضيع بينها «تمويل تنظيم داعش، والدروس المستخلصة، والأوضاع في ليبيا وخطرها على استقرار المنطقة، والأمن في أوروبا ومحاربة الجريمة المنظمة وإدماج تمكين وحماية الأطفال المهاجرين عن طريق التعليم الإجباري».

ويفتح البرلمانيون الأوروبيون بمعية دول جوار ليبيا ملف تطورات عملية التسوية السياسية في البلاد، في وقت ترى أن جهودها تعاني من حالة «قصور»، بحسب مراقبين في فرنسا أكدوا أن الجزائر، وهي القوة العسكرية في المنطقة، ترفض التدخل وإعادة إرساء النظام في ليبيا، ولم تتخذ أي تحرك عندما اكتسبت الجماعات «الإرهابية» موطئ قدم في ليبيا وحتى شمال مالي، كما واصلت الامتناع عن التصرف بحزم خارج حدودها الوطنية.

فيما تعتبر الجزائر التدخلات الغربية وخاصة الأوروبية في الشأن الليبي الداخلي «أحد أسباب إطالة عمر الأزمة».

وكانت رئيسة لجنة العلاقات مع الدول المغاربية بالبرلمان الأوروبي، إينيس إيالا، كشفت عن زيارة لوفد من الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا في غضون الأسابيع المقبلة، لمناقشة مشكلة الهجرة، ولتوضيح إرادة أوروبا لتحقيق الاستقرار في ليبيا، ومساندة جهود المبعوث الأممي غسان سلامة.