إشهار «ملتقى فزان من أجل ليبيا» واختيار عبدالحفيظ يوسف رئيسا للجمعية العمومية

الاجتماع التأسيي لمؤسسة ملتقى فزان في سبها. (تصوير: رمضان كرنفودة)

شهد مسرح بيت الثقافة بمدينة سبها، اليوم السبت، إشهار مؤسسة «ملتقى فزان من أجل ليبيا» وانتخاب المهندس عبدالحفيظ يوسف رئيسا لجمعيتها العمومية، بحضور شخصيات اجتماعية وثقافية وسياسية من الجفرة وسبها ومرزق وأوباري ووادى الشاطئ جنوب البلاد والتي حضرت الاجتماع الأول للمؤسسة.

وقال رئيس اللجنة التأسيسية لملتقى فزان إبراهيم أبوبكر عقيلة لـ«بوابة الوسط» إن إشهار الملتقى جاء بعد مرحلة من العمل استمرت ثلاثة أشهر بعد اجتماع اللجنة التحضيرية للملتقى الذي عقد في 21 فبراير الماضي، وبعد إعداد النظام الأساسي للملتقى.

وأوضح عضو اللجنة التحضيرية للملتقى هارون أرحومة لـ«بوابة الوسط» إن الهدف من المؤسسة «هو جمع أهل فزان على كلمة واحدة والعمل من أجل حل مشاكلها والتواصل مع الحكومات لخدمة فزان» مؤكدا أن مؤسستهم «ليست مؤسسة انفصالية أو ضد أحد بل من أجل ليبيا ولم الشمل وتوحيد الكلمة والعمل على المصالحة وتحقيق السلم الاجتماعي والتعايش السلمي».

وأكد رئيس الجمعية العمومية المهندس عبدالحفيظ يوسف لـ«بوابة الوسط» أنهم سيعملون «على تحقيق التنمية والمصالحة لأنها أساس الاستقرار والسلم»، مشيرا إلى اختيار رؤساء لجان الأمن والرقابة والمصالحة وإدارة المؤسسة من أعضاء يمثلون كل مناطق الجنوب فضلا عن تمثيل المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة واختيار أمين الصندوق.

وتضمن البيان التأسيسي لمؤسسة ملتقى فزان التأكيد على أنها «منظمة اجتماعية تهدف إلى دعم الأمن والاستقرار والسلام والتوجه نحو التنمية وإعادة بناء الوطن وتنمية المواطن بعيدا عن ترسيبات الماضى والتطلع إلى مستقبل مزدهر»..

كما أكد البيان أن المؤسسة « رافد لوحدة الوطن وداعمة للمصالحة الوطنية وليست بديلا عن الدولة الليبية أو داعية للانفصال وتجزئة الوطن بل تسعى لدعم وبناء الدولة المدنية دولة القانون وبناء المؤسسات الفاعلة التي تحفظ أمن الوطن والمواطن».

وأبرز البيان أن هدف المؤسسة «أن تكون فزان منطقة آمنة وتنأى عن الصراعات الجهوية والقبلية فى شرق البلاد وغربها» وأن «أهل فزان هم داعمون لوحدة ليبيا فى الماضي وهم مستمرون فى القيام بذات الدور لبناء ووحدة ليبيا الجديدة».

ويأمل القائمون على المؤسسة أن يتمكنوا من لفت أنظار «الأجسام السياسية فى ليبيا فى الشرق والغرب» إلى منطقة فزان وإيلائها الاهتمام اللازم لأنها «مصدر مهم من مصادر الثروة المادية والبشرية التي لا تستغنى عنها البلاد».

ونبه البيان إلى أن غياب المؤسسات الأمنية وعدم قدرة معظم المؤسسات الخدمية بالمنطقة أثار لدى المواطنين «الشعور بالقلق وعدم الأمان والخوف من القادم، حيث تركت الحدود مفتوحة أمام المهاجرين غير القانونيين الذين اكتسحوا البلاد دون ضوابط وأصبحت فزان منطقة عبور للعالم» وفق البيان.

وتعهد القائمون على المنظمة بالعمل مع المنظمات الأخرى في فزان للخروج بالمنطقة «من دائرة التهميش والإهمال حتى تتعزز وحدة الوطن وتتحق الآمال فى إحداث الاستقرار والتنمية المنشودة».

يشار إلى أن الملتقى التحضيري لمؤسسة فزان عقد أول اجتماع له فى 21 فبراير الماضي بمنطقة الناصرية في مدينة سبها بحضور أكثر من 350 شخصية من مختلف مناطق فزان ومكوناتها الاجتماعية.

الاجتماع التأسيي لمؤسسة ملتقى فزان في سبها. (تصوير: رمضان كرنفودة)
الاجتماع التأسيي لمؤسسة ملتقى فزان في سبها. (تصوير: رمضان كرنفودة)
الاجتماع التأسيي لمؤسسة ملتقى فزان في سبها. (تصوير: رمضان كرنفودة)
الاجتماع التأسيي لمؤسسة ملتقى فزان في سبها. (تصوير: رمضان كرنفودة)