جبريل: إنهاء عمل الهيئة التأسيسية للدستور «هو المسار الأفضل»

عضو الهيئة التأسيسية عن دائرة شحات الدكتور عبدالحميد جبريل

قال عضو الهيئة التأسيسية عن دائرة شحات، الدكتور عبدالحميد جبريل، «إن الهيئة التأسيسية يجب أن تنتهي»، واصفًا المسوَّدة الأخيرة بـ«الكارثية»، التي جاءت «بشكل غير متوقع».

ورأى جبريل خلال جلسة حوارية عُـقدت بمدينة شحات، السبت، أن «إنهاء عمل الهيئة هو أفضل مسار يمكن أن يُتخذ لكون المسوَّدة كارثية وستؤدي بالبلاد إلى المصير المجهول»، معتبرًا أن «المسوَّدة تضرب في الأساسيات الحاكمة بدستور ليبيا في العام 1951».

يُشار إلى أن منتدى المدينة للثقافة والإعلام بمدينة شحات نظم اليوم السبت، جلسة حوارية حول مسوَّدة الدستور بمقر «قاعة الشهداء» وسط المدينة.

حضر الجلسة مجموعة من القانونيين والنشطاء بالبلدة، وعضوا الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور والمعارضان المسوِّدة، الدكتور عبدالحميد جبريل (عن دائرة شحات)، وسليمان شلفة (عن دائرة القبة).

وطرح العضوان الرافضان للمسوَّدة خلال الجلسة، أسباب اعتراضهما، التي كان من بينها ازدواج الجنسية، والعلم والنشيد، والحقوق والحريات، ومجلس الشورى وغيرها.

ورأى العضوان أنهما «لا يقفان ضد الاستفتاء، لكنهما يطالبان بضرورة توعية الشارع بالمميزات والعيوب، لإتاحة الفرصة للمواطن بأن يرفض أو يوافق عن فهم وإدراك».

وكانت الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور أصدرت بيانًا أواخر فبراير الماضي، طالبت فيه مؤسسات الدولة باحترام أحكام القضاء الليبي، كما طالبت مجلس النواب بإصدار قانون الاستفتاء على مسوَّدة الدستور، وفق الإعلان الدستوري وتعديلاته.

وطالبت السلطات العامة في الدولة بوجوب الالتزام بمسؤوليتها الدستورية أمام الشعب الليبي، باستكمال المسار التأسيسي والدستوري، وتمكين الشعب من ممارسة حقه الدستوري وتقرير مصيره من خلال الاستفتاء على مشروع الدستور، وقول كلمته بالقبول أو الرفض، دون وصاية عليه من أحد.

المزيد من بوابة الوسط